بعيدا عن الوهم و دعوة النزول
11-11 مجهولة المصدر ومجهولة المصير وعديمة المطالب والاهداف وايا كان الغرض منها
سواء بلونة اختبار وتلميع مخابراتية / أمنية او غير ذلك
نترك الوهم ونعيش الواقع الذي
ساقه إلينا عبد الفتاح السيسي خلال اطلالاته الاخيرة ونبرز منها تعليقا وقرارات
تعليق ( مصر إن وقعت فلن تنفع
احد )
قرارات : اقتصادية بعضها حيوي
وضروري وهو ما تم اصداره خلال الاسبوعين الماضيين بشأن العملة وتحريك بعد اسعار
المواد المدعومة وقرارات أخرى لم تصدر بعد بشأن الاستثمار وملفات الضرائب
التصاعدية واراضي الدولة المنهوبة واغلاق حنفية الفساد وتحييد دولة المحاسيب
وعودا للتعليق – اؤيده تماما
لكن هل من قاله مقتنع به؟ – اظن ذلك – هل يعمل بجدية عليه ؟– لا اظن واراه دعوة للطبقتين الوسطى ومحدودي او عديمي الدخل للاستمرار في التحمل من أجل نسبة 10% التى تحكم وتطغى وتسرق وتنهب وتفسد ليبقى الحال على ما هو عليه - وليته يبقى ولا يتدهور اكثر فأكثر - والسبب بسيط
ان القرارات منقوصة وهنا يجب ان يقف امام المرآة ويكرر تعليقه لنفسه ولمن حوله عدة
مرات. ذلك ان محاباة الاصهار وعلاقات رجال الاعمال بالسلطة واعمالهم وقوانينهم
وفسادهم المشبوه لن ينفعهم او ينفع غيرهم إن وقعت مصر – هذا ان كان هناك عقل يفكر !!!!لهذا اصدق ما ينطبق هنا ( مقولة حق يراد بها باطل )
اود استعراض بعض المشاهد وهي
ذات علاقة بأصل الموضوع او تؤثر فيه بشكل مباشر
مشهد( 1 )
في الفترة من 25-27 أكتوبر حضر
ما يقارب من 3000 شاب وكل قيادات مصر المؤتمر الذي سمى ( ------ )
الحضور : قيادات الدولة بالكامل
– خصوم سياسيين منتقين بعناية فائقة أمثال ( إبراهيم عيسى وسميرة إبراهيم
.......الخ – شباب تم اختيارهم بشكل امنى بحت ( التأمين مطلوب حتما ) لكن التأمين
لا يتعارض وتوسيع دائرة الاختيار ليكون تكافئ الفرص حاضرا بين اكبر الشباب مالا
وعلما ومستوى وبين باقي طبقات الشعب
المظهر : جيد
التنظيم : باستثناء بعض المسائل
التقنية ( وهذا وارد ) يعتبر راقي جدا
التكلفة : غير معلوم – لكن على
سياق ما سبق من مؤتمرات واحتفاليات يكون للحضور ملبس وإقامة ومصروف ( في شكل
مكآفأت ) مجز جدا مع وطن يعاني
الأجواء : جدية ومناقشات مفتوحة
! وترفيه ومرح وفكاهة وكأننا نعيش في مصاف الدول المتقدمة
الوضع العام : رئاسة تعيش في
وادي والمجتمع في وادي آخر – انقسام سياسي له ما بعده – تردي اقتصادي غير مسبوق –
قيمة الدولار تقارب 16 جنيه – أسعار تجري
بسرعة الصاروخ – نقص في بعض المواد الأساسية – تدهور في العلاقات الإقليمية – نقص
في واردات السياحة والتحويلات بالعملة الأجنبية – تردي في النواحي الخدمية وخاصة
التعليم والصحة - .......................
النتيجة : بعيدا عن الايفيهات
والنكات التي لا لايخلو حدث او حديث منها كما تعودنا مثل الثلاجة الخالية 10 سنوات
الا من الماء – التجريح في دولة خليجية هامة بذاتها وبجوارها من اعلى سلطة في مصر –
دعاء ام مصطفى الجندي للسيسي بالحرم .....................الخ
·
ندوات مثمرة الى حد كبير ولكن كاعادة لن يتم التعاطي مع ما جاء بها
وتحليلها
·
انتهى المؤتمر دون وضع آليات محددة لمناقشتها ودراسة ما جاء بها عبر جهات
متخصصة
·
·
وهذا اخطر ما ورد وهو التلويح بنزع مجانية التعليم بعد مرحلة التعليم
الأساسي والعودة بذلك لعصر ما قبل ثورة يوليو ليصبح التعليم العالي للفئة القادرة
ماديا او متفوقة علميا كمنح وهذا يعد كارثة الكوارث وربما يكون امرا فارقا في أمور
كثيرة – هذا ان طبق من الأساس
مشهد ( 2 ) حلق الحاجة زينب
السيسي والاقتصاد – الأمن –
الشباب – حلق الحاجة زينب
يبقى اهم امر يثير الفضول
والاهتمام بمصر الا وهو الوضع الاقتصادي المتدهور
في أكثر من مشاركة سابقة وعبر
سنين ممتدة لم يخلو الامر من الاشارة او التفحص في امر الاقتصاد رغم اني غير متخصص
ولكن لظنى ان الاقتصاد هو قاطرة التقدم والصرف على الخدمات وتطوير المجتمع الذي ظل
لقرون حبيس عقول بلهاء تقودة من ازمة لازمة ومن مصير الى مصير اسوء منه – انشغالي
هذا يجعلني بشكل مستمر اراقب تقرير متابعة الاداء الشهري للميزانية عبر الموقع الرسمي لوزارة
المالية المصرية – معه ايضا التقيمات الرسمية من جهات دولية ومحللين اقوم
باختيارهم حسب اقتناعي بهم اولا وما يكتبون ثانيا واتساق هذا كله مع التقرير سالف
الذكر
اولا : مرفق لينك التقرير
الاخير لشهر سبتمبر 2016
http://www.mof.gov.eg/Arabic/esdarate/Pages/Report9-2016.aspx
واذا ما رجعنا لعنوان المشاركة
فلزمنا ان نرجع بالذاكرة للوراء وما بداية تولي السيسي للرئاسة استدعي لقطتين ربما
ما بينهما يتضح مفهوم الدولة للاقتصاد
اللقطة الأولى : رئيس الجمهورية
يزور احد افرع البنوك التابعة للدولة ليودع ما اسماه حينها نصف ما يملك وتبعه تبرع
بنصف راتبه لصندوق تحيا مصر
اللقطة الثانية : استقبال لنفس
الرئيس للحاجة زينب بعد تبرعها بحلق ذهب هو ما تملكه ويبدو عليها كبر سن وحاجة
- وحالها كما يبدو لنا أكثر ضرورة ان
تحتفظ به لنفسها او توصي بالتبرع به لمسجد
بعد وفاتها او تتركه لاحدى بناتها او
زوجات أبنائها.........الخ
سأتعامل مع اللقطتين على انهما
حقيقة وليس شو او شابه كما ذهب البعض في حينه
والحقيقة ان الرسالة المراد لها
ان تصل للشعب اننا في موقف اقتصادي صعب وعلى الجميع اغنياء وفقراء ان يتحملوا
الصعوبات القادمة حتى تعبر مصر لبر الأمان
وهنا الرسالة صحيحة بل واقل من
تجسيم للوضع الفعلي في حينه والذي وصل لاسوء منه بكثير الآن
ماذا حدث لتأتي النتيجة على غير
ما اريد لها – وهما يلزم ان نرجع للقطة الأولى ثم الثانية
تبعات الأولى : تلقى الأغنياء
تصرف الرئيس كممثل للاغنياء الرسالة على ان الدولة تنتظر منهم أكثر من 100 مليار فعزموا
على اخراج أموالهم وجزء كبير من استثمارتهم لتحويلها لدول أخرى وهنا نموذج نجيب
وسامح ساويرس الى قبرص وكوريا الشمالية ......الخ ثم من بقي منهم في مصر آثر ان
يقلل انتاج مصانعه ويستمر في الاستفادة من ثغرات القوانين التي وضعوها بصحبة أحمد
عز واعوانه ثم وجهوا جزء من استثماراتهم داخل مصر وتحويلها من مشاريع نافعة الى
شراء وبث قنوات فضائية ليساوم الدولة وأجهزتها الأمنية لحماية مصالحه التي نهبها
مقابل إرضاء الأجهزة الأمنية بتوجيه البرامج كما يملى عليهم بكل ما تحمل الكلمة من
معنى ويبدوا ان الطرفين ناجحين من وجهة نظر كلاهما كل حسب تخطيطه ولكن نتيجة
الخطوة في الأساس اضرت بالاقتصاد لانه على الدولة ان تسكت وتغض النظر عن رجال
الاعمال ابتداء من ملف اللجنة المسؤلة عن إعادة أراضي الدولة برئاسة محلب وصولا
لتطبيق الضريبة التصاعدية ........الخ
تبعات الثانية : قبل ان نصل
للتبعات والاعباء يلزم الإشارة الى ان مجرد قبول الدولة لحلق ذهبي من امرأة في سن
الحاجة زينب هو إهانة لمن قبله منها على الأقل من باب المروءة لانه لا يصح ان تمد
الدولة يدها لمبلغ اقل حتى من بدلة يلبسها موظف كبير بالدولة او المخرج الذي صور
الحدث ناهيك عن انه كان يتوجب على كل موظف ذو شأن ان يتبرع بما يملك وما تمتليء به
خزانات زوجاتهم واولادهم قبلها – عودا للتبعات لان الرسالة كانت واضحة للفقراء
فبدأت برفع تدريجي للدعم تم تطبيق مرحلة منه والباقي على الأبواب تبعه رفع تدريجي
للدولار رفع معدلات التضخم من المعدلات المقبولة 10-12% الى معدلات اظن انها ستصل
لمعدلات غير مسبوقة عالميا وربما تتخطى المعدلات التي صاحبت تدهور عملتي السودان
والعراق بكثير
اللقطة الأولى تلقاها الأغنياء
ورجال الاعمال وسارقي ثروات مصر بكل حرص لان محاميهم أمثال مرتضى منصور وفريد
الديب وأبو شقة وغيرهم رسموا لهم خطة ابليس ونفذوها
اللقطة الثانية : تلقاها
الفقراء بكل استسلام لمن يحب مصر وبكل مكر لم يكرهها ( الساعين لتدمير اقتصادها
بدون انتظار لاجر او شكر ) وما بين هذا وذاك تكمن مصيبة انتظار ما هو قادم
وحتى نكون منصفين فيلزم ان نذكر
ان :
1- الاقتصاد العالمي يمر بأزمة
ومصر احد تروس ومحركاته وبالتالي التأثر به امر منطقى ولكنه منطقي اذا كان من تصدر
للحكم عم عبده البواب لان هذا البند يدين أكثر منه مبرر
2- تعهد الاخوان بإسقاط السيسي
إبان عزل مرسي إقصاديا و كان علنيا وعبر كثيرين من رموزهم بالخارج وعقلياتهم
المؤثرة أمثال القرضاوي والسويدان وغيرهم – وهذا أيضا يدين اكثر منه يبرر لان
علنية الإعلان صاحبها سوء أداء غير مسبوق في الملفين فالاقتصاد عهدت الدولة لاسناد
الوزارات الالقتصادية ( المالية – التخطيط – الاستثمار – الصناعة والتجارة ومعهم البنك المركزي - والملفات التي تمس الاستثمار الى اشخاص متوسطي المستوى لاسباب غير معلومة
3- تعهد الاخوان بإسقاط السيسي
إبان عزل مرسي أمنيا ورغم ان رجال الامن اجنهدوا بالقانون وخارجة فقد جاء نجاحهم
على الأرض ولكن ضربة الاخوان او داعش جاءتهم من الجو مرتين وعلى الأراضي المصرية
واحدة باسقاط طائرة روسية مقلعة من شرم داخل سيناء وطائرة مصرية مقلعة من باريس
للقاهرة داخل مياهها الإقليمية وكأن من يخطط يعرف جيدا ماذا يفعل واينما وكيفما
يفعل - والأمانة تقتضي ان نذكر ان الملف
الامنى تطور عبر 3 سنوات بشكل جيد وان كان ينقصه مراجعة السجون والقضايا لاخراج من
يعتقل بريئا .
4- نجح السيسي في معالجة ملف
الكهرباء تدريجيا بإضافة 14 ميجاوات /
للساعة ببني سويف والبرلس والمدينة
الإدارية الجديدة على مدار 3 سنوات ولكن هذا أيضا على حساب المواطن ( كل حسب
استهلاكه والشريحة التي يقع بها دون مراعاة للطبقة التي دمرها التضخم في كل السلع
)
5- التأثير السلبي للاقتصاد بدول
الخليج نتيجة تدهور أسعار البترول عبر 3 سنوات و تكلفة الحروب والتحالفات لمعالجة
التدخل الإيراني وخصوصا جنوب وشمال وشرق المملكة العربية السعودية
6- اللجوء لصندوق النقد الدولي
وارتفاع الدين الخارجي ليصل 53 مليار دولار بعد ان كان 38 منذ 3 سنوات ومرشح
للوصول لـ 70 بإضافة القرض القادم وسندات دولية دولارية متعددة خلال اقل من عامين
قادمين
7- ارتفاع الدين الداخلي ليقترب 2.5
تريليون ويتخطى مع الدين الخارجي حاجز ال 3 تريليون بعد احتساب العجز في الموازنة
في ضوء فارق العملة عن 9/12 من العام المالي الجاري
8- مصر تدفع 255 مليار جنيه فوائد
دين ستزيد عن 310 مليار مع نهاية العام المالي في 30-6-2017
9- مصر خالية من البدائل للحكم مع
تزايد قوائم المنع المتبعة في كل وسائل
الصحافة والاعلام
10-
مصر لا يمكن ان تعتمد على فصيل او قطاع واحد لاحداث تنمية شاملة وأثبتت
التجربة اعتماد الدولة على أبناء الحاكم وشلته ( فشلت ) الاخوان وتحالفاتهم أحادية
الجانب ( فشلت ) الجيش في السلطة معتمدا على اهل الثقة والانفراد بطبيعة تكوينه
وعقيدته في التعامل لن يتشارك مع مدنيين الا بفوقية وستخلو اختياراته من الابداع
والانطلاق
ختاما
مصر لن تخرج من هذا النفق الا اذا اتى من يجمع شتات طوائفها وقطاعاتها ويحدث
مصالحة شاملة لا يثتثنى منها فقط الا من يحمل السلاح ضد وطنه ومع الأسف القائمين
على امر البلاد لا ينطبق عليهم هذا الوصف لان الجانب الأمني مطلوب في الاختيار
ولكن يستحيل ان من يختار او يوافق على الاختيار لاي مركز لا يفرق بين عدم اللياقة
الأمنية وبين حرية الرأي في صفحة او مدونة ليستبعد على إثرها وتفقد مصر كفاءات
وخصوصا مع ندرة هذه الكفاءات لاسباب يطول شرحها
مصر
بها عقول من أناس كثر بعيدا عن قطاعي الاخوان والجيش – والله العظيم مصر مليئة بهم
في كل قطاع ولا ينقصها الا إرادة حرة بمعنى الكلمة من أي مجاملات او فواتير لجهة
هنا وأخرى هناك .
مشهد
( 3 )
الانتخابات
الأمريكية التى اسفرت عن فوز المرشح غريب
الاطوار ( هكذا بدا ) دونالد ترامب وربما
ظهوره بهذا الشكل اثناء المناظرات الرئاسية في المدة من 20-9 الى 26-10 بمثابة نوع
من انواع الدعاية سواء بالتصريحات او اثارة الجدل المتعمدة
جاء
فوز ترامب بعد توجيه اعلامي متعمد وتدخل من السلطة الامريكية لترجيح كفتة كلينتون
وصل الامر الى تدخل قضائي فاضح ربما قد يصل
لاحقا للاطاحة بها من الرئاسة في حال فوزها في المشكلة الخاصة بتعمد حذف
ايميلات اثناء عملها في وزارة الخارجية واعتقد ان الشد والجزر في هذه النقطة
تحديدا ربما كان له اثرا ضمن عوامل اخرى في توجيه اصوات المجمع الانتخابي للولايات
المتأرجحة الى ترامب اضافة الى خسارة الديمقراطيين لبعض الولايات التى اعطت
اصواتها لاوباما لدورتين مثل ولاية فرجينيا
نائب ترامب / مايك بيتس وتطابق في الرأي مع ترامب - النظرللشرق الاوسط
https://www.youtube.com/watch?v=prr52NKards
ايا
كانت الاسباب التى اوصلت ترامب للحكم سواء ما يخص
·
رؤيته للتواجد الامريكي بالخارج / الشرق الاوسط / الملف الايراني / الروسي
/......الخ
·
نظرياته الاقتصادية وملفي الضرائب والرعاية الصحية والضمانات الاجتماعية
·
التعامل مع ملفي الارهاب / اسرائيل
ماذا ينتظر العرب من ترامب
https://www.youtube.com/watch?v=eqZMkzeTcS8
ويلاحظ
ان رؤية كلينتون جاءت في كل ما سبق وكل ما اثير في المنظارات تقليدي ويخلو من أي
خطوات واضحة للتطبيق – اما ترامب فقد جاءت رؤيته وحزبه ابعد من النظريات التقليدية
وان خلت ايضا من توضيحات تطبيقية الا ان جدليتها اعطتها اثارة غير متوقعة مع شخص ذو
طابع جامح
كل
ما يهمنا من هذا المشهد هو ان ترامب واضح اكثر وصريح بما يكفي فيما يخص القضايا
العربية والاسلامية واظن ان هذا افضل لانه يحول المشاكل من الحفظ للمواجهة
جمعا
للتعليق الاول والقرارات المنقوصة والمشاهد السابقة يقفز سؤال في الاذهان هل مصر
تسير في الاتجاه الصحيح ؟ الاجابة تسير خطوة في الاتجاه الصحيح ثم تتقهقرها للخلف
مرة اخرى واخشى ان تكون خطوة الخلف خطوتين حينها لن تكون عودة – صحيح مصر لن تقع
بإذن الله ولكن الله امرنا ان نسعي في الاسباب ثم نتوكل عليه ولا نردد هذه المقولة
ليل نهار بلا / عمل / انتاج / عدالة / اسس اقتصادية سليمة / رفع مستوى الخدمات
والتعليم والبحث العلمي / ............الخ
أخيرا : ادعو الله العلي القدير ان يحمي مصر من مؤامرات يخطط لها وتنفذ بأيادي خارجية /
داخلية من اشخاص خونة او جهلة
اللهم
احمنا من شر الجهلة ثم الجهلة ثم الجهلة واكفنا شر المتآمرين – والجاهل أشر من المتآمر
لان الجاهل يضر من حيث يعتقد انه يفيد وخصوصا انه يقدم الوطنية والدين والقومية
كشعارات لا يعيها كثير من الناس اما
المتآمر سينكشف تآمره ولو بعد حين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم