ترى هل هي قناة الجزيرة ام جزيرة القناة أم قناة وجزيرة لمن
يأمر
مقدمة:
كنت من اشد المعجبين بقناة الجزيرة واستمر اعجابي بها لا يدانيه أي شك
لمدة اكثر من ست سنوات وللحق فقد تم انشاؤها على أسس إعلامية ومهنية عالية الجودة
في وقت لم يكن بكل الدول في ذلك الوقت ( 1996 ) غير بضع قنوات محلية ومجموعات
استثمارية ضخمة ولكنها محدودة العدد مثل Orbit 1994
ART/ 1993 / MBC 1991
وكانت باقي القنوات الفضائية الناشئة تخطو خطوات بطيئة وبإمكانات واستثمارات لا
تذكر مقارنة بالجزيرة التي توسعت في انشاء استوديوهات بتجهيزات عالمية وافرع بكل
الدول بكل ان شئت فقل بالمقاطعات الرئيسية بكل دولة عدة أماكن ومراسلين مدربين على
أعلى مستوى وبأعلى أجور لدرجة مبهرة من جانب
ومحيرة من جانب آخر – تجدر الحيرة في ان مثل هذه الكيانات الإعلامية وبهذا الصرف
لم يكن منظور عائد مادي بالتمعن في العائد المادي فالإعلانات تكاد تكون بسيطة جدا
والتسويق التجاري للقناة فملاحظ ان مصروفاتها وكونها غير مشفرة لا يغطي يتقديرات
مرئية من خبراء سواء من الإعلانات او تسويق الأفلام الوثائقية ..............الخ
ربما لا تتجاوز 10% من مصروفات المحطة العملاقة
من هنا وتحديدا مع بدايات احداث 11 سبتمبر ( وأيكا كتن مدبروها ومنفذوها
) ومن بعدها حرب العراق 2003 والتغطية
الإعلامية الضخمة باللغة العربية لضرب أفغانستان ولو اريد من الضربة ( طالبان
وتنظيم القاعدة ) لما وقفنا كثيرا ولكن كان الغرض من الحرب أشياء أخرى لتدمير دول
كاملة بدأت بأفغانستان وجزء من أراضي باكستان تلاها الربط الوهمي بين القاعدة
والمجرم / صدام حسين وللحق هو يستحق ولكن أيضا لم يكن الغرض القضاء على نظام صدام
ولا القاعدة ولا حتى نظام بشار حاليا دائما يكون غرض خفي ويتم تصدير أغراض شكلية
للتغطية
وصلت لقناعة ان انشاء قناة الجزيرة مصاحبا للقاعدة الامريكية الضخمة (العديد
) عام 1991 لم يكن صدفة وانما تم التجهيز له من قوى أكبر من دولة قطر بمراحل
فالغطاء الإعلامي ( وان تخلله بعض النقد للتدخل الأمريكي ) بالمنطقة ضروري حتى
تزرع أمريكا نفسها بالمنطقة لامتصاص ثرواتها من جهة وتنمية العداء السني الشيعي من
جهة وطرد تدريجي للعدو الاستراتيجي الروسي من الدول التي تعتمد على سلاحه ويوجد
على أراضيها خبراؤه من جهة أخرى
قاعدة العديد الامريكية ( قطر )
ولا ينكر أحد دور الجزيرة كمحطة إخبارية في الربيع العربي فلو اعتمد على
القنوات المحلية فقط لتم السيطرة عليها من الجهات الأمنية بكل دولة وقطعا المحطات
الأجنبية وحتى الناطق منها باللغة العربية فلن يصدق معظم العرب ما تبثه حتى ولو
كان بالصوت والصورة وبشكل مباشر من هنا كان دور مصداقية الجزيرة لدى الجميع والتي
بنتها عبر سنوات طويلة جعلتها سببا رئيسيا مع مواقع التواصل الاجتماعي في إنجاح
الدعوات بكل دولة والاستجابة الواسعة والتغطية الشاملة لها
صحيح للجزيرة دور في ثورات معظمها ( الذي لم يقم على مبدأ طائفي او مصلحي
لبعض الجماعات ) وحتى مع وجود السببين السابقين لا ينكر حق الناس في الثورة على
الظلم والغلاء والانتهاكات الحقوقية شديدة الصراخة – لكن دور الجزيرة اثناء وفيما
بعد في مراحلها فيه الغاز غاية في البشاعة فمثلا
:
-
تعمد
انشاءها لقنوات بث مباشر معنية بأوطان بعينها وخريطة برامجها وضيوفها تحمل علامات
استفهام كثيرة
-
الوقوف مع
قطاعات وجماعات وميليشيات بشكل أبعد ما يكون عن الحياد وبدون أسس يعد جرم اعلامي
-
انشاء
برامج موجهة وبشكل ممنهج مثلما حدث في بدايات الالفية الثالثة ضد المملكة العربية
السعودية ونظام الحكم وكذلك البحرين ما استدعى انشاء قناتي العربية / الحدث لإسكات
ازرع قطر وجزيرتها للابد
-
السماح
بعمل توجيه اعلامي غامض وهجوم غير مبرر ضد دولتي الامارات والكويت تعدت كل اعراف
مجلس التعاون الخليجي
-
الدفاع
الواهي عن حرية الرأي وان الدولة ليس لها ثمة سلطة على السياسة التحريرية للقناة
وبرامجها علما بأن ملاك الجزيرة مسؤولين سياسيين حاليين وسابقين
-
عدم
الإفصاح عن التمويل الفعلي للقناة ومصادره والغرض الرئيسي للإنفاق على قناة لا تدر
ربحا بل وتنفق ميزانية تعادل دول بأكملها – وطبعا ان القوة الناعمة وصناعة وتوجيه
رأي عام عربي نجحت في أوقات واظنها مضت وانتهت
أما عن الأفلام الوثائقية بشكل عام من انتاج الجزيرة فرغم إمكاناتها التي
اشرنا اليها سلفا الا ان المادة المقدمة والمعلومات المطروحة جزء كبير منها يعتبر
نقل ( او شراء ) من قنوات وثائقية أخرى واذكر هنا مثال شاهدته وقارنت بين إنتاجه
فالرابط ادناه لمنتج لمناسبة واحدة وهو ( الهجوم الصهيوني على سفينة
الاتصالات الامريكية – ليبرتي – مع أيام
الـ 6 لحرب 1967 على بعد مسافة اقل من 100 ميل شمال سيناء الموكل لها التجسس على
الاتصالات المصرية والصهيونية اثناء العمليات عبر موجات قصيرة / متوسطة / طويلة
بأحدث الأجهزة في حينه رغم ان التخطيط لعمليات 67 تم بتخطيط امريكي لكن أراد العدو
التكتم على كل عمليات التجاوز ضد الجنود العزل وعدم توثيقها من قبل الامريكان
وأيضا الصاق تهمة مهاجمة السفينة لمصر في بداية الامر ما كان سيصل بأربع طائرات
خرجت من سواحل اسبانيا لضرب القاهرة نوويا قبل ان تعترف وتعتذر قبل وصول الطائرات
ت لمصر بأقل من ساعة خشية التأثير السلبي لها في حال ضرب دولة مجاورة حتما كان
سينالها تأثيرا قويا وتدميريا لأكثر من بلد في المنطقة منه الكيان الاستيطاني أيضا
. عودا الى الفيلم الوثائقي هذا او غيره فالجزيرة لا تنتج عملا يضاهي قنوات ( Discovery – NAT GEO – TLC ) ولا
حتى National Abu Dhabi
الهجوم على سفينة الاتصالات ليبرتي
( BBC )
الهجوم على سفينة الاتصالات ليبرتي
( بي بي سي )
الهجوم على سفينة الاتصالات ليبرتي
( الجزيرة )
هذا بشكل عام عن الجزيرة وانتاجها بشكل عام – واذا ما خصصنا او طبقنا ما
سبق على الفيلم الفاشل الذي تم انتاجه عن الجيش المصري ( العساكر والتجنيد
الالزامي )
رغم انه لا لوم على قطر في إعطاء حق اللجوء السياسي لأي شخص او فصيل ترى
انه مضطهد في بلده الا ان استغلال هذا
الفصيل ضمن خريطة اثارة الفتن بالنيابة عن دول عظمى حول العالم يضع من قدر دولة
يعتقد انها ذات سيادة – علما بأن استغلال الاخوان سواء بقطر او تركيا إعلاميا لا
يفيدهم لا على المدى القريب او البعيد بل
ويضر بهم اضرارا من حيث يظنون انها افادة لهم
والحقيقة ان احتضان دول الخليج والمغرب العربي للفارين من مصر من جماعة
الاخوان المسلمين في عقود سابقة كان قائم ولكن كان يشترط عليهم عدم الانخراط بأي
عمل سياسي اثناء تواجدهم على أراضيها وهنا اذكر نموذجين وهما الدكتور/ يوسف القرضاوي والأستاذ / حسن عشماوي فالأول ظل لأكثر من 40 سنة يؤدي دوره العلمي /
الديني بشكل جيد ضمن الشروط الموضوعة حتى اطلقته واستغلته قطر ليخدم ما تصبوا
اليه والثاني هو أستاذ قانوني كان أحد
اربع عناصر تنسيق بين الاخوان وتنظيم الضباط الاحرار في ثورة يوليو 1952 حتى انقلب
مجلس قيادة الثورة علة الاخوان فكان مطلوبا للعدالة وهرب – وكتب كتاب يوميات هارب –
خرج على اثرها عبر صعيد مصر الى الخارج
وبقي لفترة بالمغرب قبل ان يستقر بالكويت وظل يخدم في اطار عمله وساعد وأفاد حتى
رحل عبد الناصر فارسل له السادات ولأولاده جوازات سفر مصرية قام بقبولها لأولاده
لكنه رفضها لنفسه وظل حتى آخر حياته يفيد ولا يضر في بلد احتضنته ولم تستغله و
بشكل خاص وعن الفيلم الوثائقي المسيء للجيش المصري ( على يد أبناؤه ) وان
سلمنا بأن بعضهم ربما وقع عليه ظلم فليس بمبرر ان تسلط الضوء على سلبيات أمر فقط
عبر 95% من فقراته وتبث جملة هنا او هناك تظن بها انك تنتج فيلما وثائقيا هذا ان
سلمنا ان هذا من حق الجزيرة او بعضا من العاملين بها من المصرين او حتى غير
المصريين
ملاحظات على الفيلم :
1- ضعيف فنيا لدرجة
يراها القاصي والداني ولم تضف جديدا
2- انتاج فيلم عن سلبيات
جيش مصر او طريقة معاملة الجنود يفيد الجماعات الإرهابية ولا يصلح سلبيات نقر
بعضها
3- فريق العمل من إعداد
/ تصوير / صوت ...الخ يحتوى على اسم اجنبي بكل قطاع ما ينبغي معه التحري وراء انتمائهم
4- الفريق المصري سواء
صحت الصور المسربة عن بعضه او لا فالنتيجة واحدة وهي انهم اساءوا لبلد وجيش ربما
أولادهم سيدخلونه يوما
5-
اتفق مع نقطتين فقط مما ورد في الفيلم وهما
·
خدمة الجنود للضباط يعد امرا سيئا وان كان هذا اختياري
وبامتيازات سواء بمدد الاجازات او عدم الوقوف خدمة ....الخ وحتى مع التسليم بأحقية الضباط في الخدمة لأداء عملهم بعيدا عن منازلهم
لأكثر من نصف أعمارهم ويجب استبدال المجندين بمتطوعين يتم تدريبهم على الخدمة
الفندقية ليؤدوا عملا محددا تحت اطار عسكري بتقديم قائمة محددة من الخدمات دون
غيرها عبر فوانين عسكرية حتى مرحلة سنية محددة
·
الدور الاقتصادي الذي يوديه الجيش في أوقات السلم
لتنمية ذاته وتخفيف العبء عن ميزانية الدولة يجب ان يخضع لجهة رقابية مشتركة على
اعلى مستوى ليتم متابعته وتوجيهه نحو نشاطات
مدنية ضرورية غير جاذبة للمستثمر المصري / الأجنبي في قطاعات بعينها لتصحيح
مسار ميزان التجارة الخارجي ليتقارب الرقمين 63 مليار دولار استيراد – 28 مليار
دولار تصدير لتخفيف العبء على كاهل الدولة لجزء من العملة الصعبة وأيضا يساعد في
تخفيض الأسعار وحقا ابعاد الجندي المصري عن المشروعات الخدمية المدنية أمر يرفع من
شأنه اما اختلاطه بالحياة المدنية وبزي عسكري وتوجيه اهانات له من قادته امام
الناس فعلا امر لا يليق
·
الوساطة في توجيه مجند الى أماكن بعينها بالتوصية او
اعطاءه اجازات ومأموريات متكررة حتى آخر مدة خدمته العسكرية
·
إهانة المجند بالسب يرجع لتربية الضابط وهو امر نسبي
بنفس معدلات وجوده في المجتمع المصري ويجب تحديد سبل أكثر جدية لمنعه
6-
أخالف الكثير مما ورد بالفيلم وتوجد به مغالطات متعمدة تنم عن حقد اعمى
او جهل مدقع ومنها :
·
لا يتم اجبار مجند على العمل في خدمة أي رتبة عسكرية لسبب بسيط ان هذا
المجند يجهز له الاكل والشرب وهذا له مخاطرة
·
تفتيش الحرب فعلا تمتد تدريباته بالتناوب بين الوحدات داخل الفرق
والالوية المختلفة ويجتاح لعدة شهور تمتد لأكثر من 6 وربما تصادف مدة خدمة لمجند
بالكامل من حملة المؤهلات العليا ولكن ليس لتقديم عرض امام قادة الجيوش والمناطق
لان التفتيش ليس صوري وانما هو تأهيل لخوض حرب حقيقية على الأرض
·
تدريبات الرماية تخضع لبروتوكولات نظامية ولان التدريب فيها يكون بالذخيرة
الحية من اول تدريب فكل ما جاء بالتقرير ينافي الواقع وان كان الامر لا يخلو من
بعض التجاوزات لكن بالجيش منافسات بالرماية على اعلى مستوى وينال شرف الفوز
بجوائزها كثيرين على كل المستويات
·
معسكر التدريب للمجندين الجدد ليس للتدريب الفني بالأسلحة وفروعها
وانما هو فترة تأهيل نفسي وبدني يفصل بين الحياة المدنية والحياة العسكرية بعد
الترحيل للوحدات وليس كما جاء بالتقرير
·
التدريبات البدنية واللياقة ضرورية وطوابيره متنوعة وانما بعضها يكون
من باب التكدير سواء الفردي او الجماعي وهو امر يكون في كثير من الأحيان متعمد
لتجهيز المجند على الالتزام
·
تنفيذ الأوامر ومن ثم الشكوى هو امر طبيعي طالما هذا الامر في حدود
القدرة والقوانين العسكرية وطاعة الأوامر هي مركاز التعامل في كل الجيوش وحتى
التنظيمات المسلحة وغير المسلحة حتى لا تحدث كوارث بسبب تكسير الأوامر اثناء
الحروب
·
سرقة العهد هي عمل عارض بين المجندين ولا يضطر المسروق لسرقة للتعويض
او شراء بدائل الا في حالات محدودة جدا لأنه بمجرد الإبلاغ عن سرقة يتم ما يسمى
بعمل فرش متاع للوقوف على المسروقات وغالبا ما يتم القاء المسروقات هنا او هناك
لان السارق لن يستطيع إخراجها من الوحدة وجزء كبير من الحالات يتم بداعي المزاح
·
تجنيد غير اللائقين طبيا ان تم بخطأ من اللجنة الطبية المكلفة يتم
تصحيحه لاحقا بلجنة تزور المناطق كل ثلاثة اشهر أي ان الخطأ يتم تصويبه وبآليات
جيدة بطلب من المجند او قادته الميدانيين
·
كون فترة التجنيد تأتي في مقتبل عمر الشباب فهذا امر طبيعي ومنطقي فليس
من العقل ان نجند أطفالا او كهولا وشيوخا مثلا لقضاء فترات تدريب عسكري بالصحاري
وعلى معدات عسكرية وغير صحيح ان الفترة معطلة وانما لو اعتبرناها من الجانب خدمة
الوطن / تأـهيل الشباب للاعتماد على الذات / اصلاح سلوكي مطلوب / امتداد تعليمي
على معدات ضرورية وحديثة اثناء الحروب / تدريب على الغربة داخل البلد وخارجها /
مسؤولية في الانفاق والمأكل والمشرب / اندماج بين أطياف الشعب بمختلف درجاته
الاجتماعية والثقافية والإقليمية / تكوين جيش قوي وشامل من كل ما سبق امر كافي امر
يحتاج الامر لمزيد من أسباب ؟!
·
تدريبات الضباط والصف والمجندين على المعدات ليس صوريا كما جاء
بالتقرير وانا شاهد اثناء خدمتي العسكرية على ذلك وتكوين اطقم لكل سلاح او مرحلة
فنية وبتدريب يومي يتم بشكل منتظم وغاية في الروعة
7-
نقاط أخرى تحتاج لتوضيح
·
الكشف
الطبي يشمل فعلا التأكد من سلامة المتقدم للتجنيد من الشذوذ لان هذا امر مرفوض في
مجتمعاتنا وادياننا وتنظيماتنا المدنية والعسكرية وان كان مقبولا في جيوش أخرى
فهذا امر يخص القائمين على التقرير او البلد التي انتجته ان كانوا يرضونها ام لا
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بيد ان
النقطة التي تحتاج لتوضيح ان هذا الكشف يتم بآليات وتكنولوجيا واشعة حديثة وسابقا
كان يتم بكشف اكلينيكيا بلجنة متعددة وهذا لو قارناه في حينه بعمليات الكشف الطبي
والعمليات الجراحية لأمراض النساء وامراض البواسير والناسور وغيرها مما تكون في
هذه المناطق فهو امر طبي بحت ولم يكن من اللائق ان يتعرض التقرير بالسخرية وتقديم
اوصاف والفاظ بذيئة وصفارات وهو يتعامل مع حالة انما تتم لسبب اخلاء الجيش المصري
من الشواذ
بقي
امران مهمان
·
التجنيد
الاجباري في حد ذاته يكون ضروري للبلدان المماثلة من حيث الكثافة الشعبية والأوضاع الاقتصادية ( وهذا يتم بأجر يكفي مع
التعيين المنصرف للمجند من مأكل ومشرب وملبس لأحداث اكتفاء ذاتي ولا يحمل الاسرة
مشقة الانفاق على الشاب بعد التخرج ) وحيث ان الحدود المصرية مهدده من أعداء الخارج
والداخل وممتدة لمصر بحدودها المضاعفة حيث ان حدود جزيرة سيناء ( 1/6 من مساحة مصر
) في حد ذاتها تعادل ما يقارب 6 اضعاف مساحة البلد مالكة القناة التي انتجت الفيلم
واذا اضفنا لما سبق ان مصر يتربص بها عدو كل شعبه مجندين بشكل اجباري لمدة اكثر من
سنتين ونصف للجنسين ويسبقها اثناء الدراسة معسكرات وتمتد للاحتياط لما يقرب من 50
عاما وفي بعض التخصصات حتى آخر حياته فمن البديهي ان يكون التجنيد في مصر لمدد حسب
المؤهل ما بين سنة وسنة ونصف وسنتين وثلاث سنوات وتمتد للاحتياط حتى سن 30 عاما بل وتخرج دفعات اعفاء بلا تجنيد
وكثير من المنتهية خدمتهم لا يتم استدعاؤهم أصلا
·
هل تستطيع قناة
الجزيرة انتاج احد الأفلام الوثائقية او تقارير إخبارية او ربورتاج بالعناوين
التالية
1- التجنيس في الجيش
القطري 2-الانتحار والشذوذ في الجيش الأمريكي 3-الاغتصاب في الجيش الصهيوني
لا أظن وسأهدي اليهم
لقاء حرفي تم مع معارض قطري (محترم بحق ) يقدر وطنه ويتكلم عن جيش وحكام بلده بكل
أدب وينتقد تعدد الجنسيات في المنتخب القطري / وبعض السلبيات التي كانت القنوات
القطرية احق بالبحث فيها عن أكاذيبها في حق جيش عربي عريق قدم ملحمة تعد اقوى
الحروب المباشرة منذ الحرب العالمية
الثانية وحتى الآن
المعارض القطري / خالد الهيل
وفي النهاية لا يسعني الا ان أذكر بالمخاطر
الداخلية والخارجية لكافة الدول العربية وأؤكد ان هدم الجيوش العربية يصب في مصلحة
التطرف والإرهاب كمنظور متوسط المدى وفي مصلحة العدو الأصلي للإسلام والمسلمين
بالمنظور بعيد المدى وابحث عن المستفيد من مثل هذه الأفعال لتعرف مقاصدها الأساسية
وان اعتمدت على أسباب بعضها واقعي وان استعانت بمعارضين او جماعات كأدوات هم أنفسهم
لا يعلمون انهم دمي في أيدي الغير وإن أقنعهم مشغلوهم (مستغلوهم) واقنعوا هم أنفسهم
بعكس ذلك.تحياتي للجميع والله من وراء المقصد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم