السبت، 15 أغسطس 2015

هي مذبحة ( نعم ) اعد مسرحها كل من قيادات الاخوان/ الشرطة والخيش




ذكرى فض اعتصامي النهضة ورابعة
يصعب جدا الحديث عن مجزرة او مجموعة من المجازر في يوم واحد وخصوصا اذا ماكانت هذه المجازر خلفت اكثر من 1700 قتيل واضعافهم جرحى طبقا لكل الجهات الحيادية مثل منظمة العفو الدولية / حقوق الانسان المصرية والتابعة للامم المتحدة وهيومان رايتس واتش وايضا بعض البيانات الرسمية في حينه قبل ان تنقطع تشير الى الارقام التى اشرنا اليها صحيحة

ومع استبعاد تقارير الاخوان او القنوات التليفزيونية المؤيدة لهم والتى وصلت المبالغات للاعداد الى عشرات الآلاف يظل العدد الفعلي مرعبا ويصعب السكوت عليه او دفنه بدون تحقيق عادل لكل التجاوزات والجرائم التى وقعت في هذا اليوم في سائر ميادين مصر

بعيدا عن الحدث وذكراه  وبما لا يعد تقليل من هول المأساة او السخرية من اقسى  ساعات مرت على مصر عبر العصور بين جزء من الشعب من جهة وجزء من الجيش مع الشرطة من جهة اخرى
حتى في الميادين ومع التضحيات يوجد خيار وفاقوس فرغم ان الحدث واحد فميدان النهضة يعتبر نكرة ورابعة هي اللتى تم عمل شعار لها وكذا مسميات وفنواتمثل ربعاوي ورابعة .......الخ وليس بمنطق ان الضحايا والمجرمون من طرفي الصراع الجيش / الاخوان كانوا متواجدين في الميدانين وكانوا على موعد فجر 14اغسطس 2013 ليكونوا ابطالا – ان جاز التعبير – لتنفيذ ادوار ارادت قيادات الجانبين في جريمة بشعة لم يسبق لمصر ان مرت بها الا في الحروب والمواجهات مع العدو !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومن العصر الحديث الى القديم
هو الخيار وذات الفاقوس في عصر الفراعنة طبقة تحكم وتتحكم وقد تكون الاكثر علما وطبقة ضعيفة ذليلة مستعبدة ممنوع على اولادهم ان يخروجوا من نفس المنوال والادهى من هذا وذالك ان الأثار وهي عمل عظيم بحق نمجدها وننسي في اثناء زهونا بها انها توثيق للحال الذي تحدثنا ونتحدث عنه
لدرجة انه وحتى لو خرج احد ابناء الطبقة الفقيرة او المتوسطة ووصل يوما لمستوى القيادة لا ترى منه الا الانقياد لطبقة الاسياد التى عبر عنها الزند ومن على شاكلته فمثلا عبر التاريخ تجد ومنذ زمن محمد علي وحتى جمال عبد الناصر وصولا الى السادات ومبارك ومرسي جميعهم بتصرفات متعمدة وغير متعمدة يؤدون دورا واحدا وهو تأصيل الطبقية سواء بالمعنى الظاهري وهو المال والثروة او بالفئة والطائفية والانتماء .
نعود مرة اخرى للحدث نفسه
بعد عامين على فض الاعتصامات وما تلاها في يوم واحد بمصر تجدر الاشارة للآتى قبل تقديم التصور النهائي طبقا للمعطيات والتسريبات التى تقع من حين لآخر علما بأنه لم يتم الاخذ يتوصيات لجنة تقصي الحقائق التابعة للمجلس القومي لحقوق الانسان ومنها عمل تحقيق محايد ومستقل وخصوصا للمدة من 11 صباحا الى 2 ظهرا والتى تم فتح النار بشكل عشوائي اثر قنص لواء ومجند شرطه كانا يدعيان الناس لاماكن الخروج الآمن
ما قبل يوم 14-08-2013 في نقاط
قامت ثورة شعبية عظيمة 25-01-2011 – سلم مبارك السلطة للمجلس العسكري – اتحد المجلس العسكري مع الاخوان لاخذ الثورة بمسار التعديلات الدستورية  - حدثت خلافات حول قانون الانتخابات البرلمانية – اختلف الاخوان والمجلس حول القانون ليصدر على هوى الاخوان بعد مليونية ( ما سميت كندهار ) – اصدار لقانون انتخابات معيب ( تعمد واضح ) ما اعتبره الاخوان نصر واعتبره المجلس العسكري بداية لطعم لسحب الاخوان لنهاية حكم سريع – تمت الانتخابات وحظى الاخوان والتحالف على 42% من المقاعد وحزب النور على 24% - تحالف منطقي بين الاثنين – تكوين لجان المجلس 17 من 19 بين رئيس وامين للاخوان – فتح باب الترشح للانتجابات الرئاسية ( طبقا للتعديلات الدستورية ) – تحفظ مدروس  على نزول الاخوان للرئاسة – طرح اسم عمر سليمان للترشح لاستدراج الاخوان – اجتماع بين مجلس شورى الاخوان لاعتماد نزولهم على الرئاسة من عدمه – نسبة تصويت اولي لصالح عدم الترشح ( هنا يلزم الاشادة بمن اعترضوا ) لان عندهم وعي وادراك للسلبيات التى وقعت ومحاذير المستقبل – اعادة تصويت مع موافقة بعدد 56 صوت الى 52 للنزول – استبعاد عشرة مرشحين من اصل 23 نتيجة عدم استفاء الشروط على رأسهم عمر سليمان لحصوله على الف توكيل في  14 من 15 محافظة ونقص 82 توكيل بإحدى المحافظات !!! وحازم صلاح لازدواج جنسية الام الدكتورة نوال وخيرت الشاطر لعدم استيفاء شرط رد الاعتبار بعد آخر حكم صدر ضده – اتساع الفجوة بين التيار الاسلامي بالبرلمان من جهة والقوى الليبرالية والقومية من جهة اخرى – جولة اولى لانتخابات رئاسية بنتيجة متوقعة للاعادة بين شفيق ومرسي نتيجة ضياع كتلة التصويت الثورية بين كل من حمدين وابو الفتوح – 14-6-2014 حل مستحق ومتوقع للبرلمان نتيجة العوار البين بمواد رئيسية لقانون الانتخابات البرلمانية منها نسب الفردي والقوائة ونزول الاخزاب الغير متكافيء على الفردي وتقسيم الدوائر وغيرها - انقسام كبير في التصويت بين القوى الثورية لصالح شفيق او مرسي نتيجة الخلفية السلبية لاداء الاخوان بالبرلمان واحداث اخرى كثيرة – حسم الاخوان الانقسام بإجتماع فيرمونت حضره رموز ثورية مثل حمدي قنديل ,/وائل غنيم / وائل قنديل/محمد عادل / سكينة فؤاد / الاسواني / خالد يوسف .....الخ  الذي قدم الاخوان مراجعة لما سبق والتزموا بـ 6 وعود لم ينفذوا منها غير وعد وحيد  بطريقة غير جيدة زادت من تفاعل قوى الانقلاب من داخل الجيش لتسرع من خطاها ضد مرسي واختيار عجيب لمدير جهاز معلوماتي لمنصب وزير الدفاع والعجيب هنا ان هذا الاختيار اتى بشخص تجسس ويتجسس على ادارة الحكم بأكملها  – غياب كامل لمؤسسات الدولة عن التعاون مع مرسي –  / تهميش وتكفير وسخرية من كل معارضي مرسي حتى لمن حضروا معه في فيرمونت – تصاعد الاحتجاجات مع مناسبات مثل محمد محمود – اغتيالات وخطف من الداخلية للثوار وسط صمت وتبرير اخواني مخذي – تقوية الشرطة بدون احداث اي اصلاحات في الجهاز – انسحاب لكل القوى الوطنية من لجنة اعداد مسودة الدستور – احداث عنف بذكري محمد محمود 19-11-2012 اعلان دستوري غامض يحمل مواد اكثر غموضا في 21-11-2012 –ثورات عارمة ضد الاعلان الدستوري – سحب الاعلان الدستوري والابقاء على آثاره – منها تحصين لجنة اعداد الدستور – تسليم مسودة الدستور النهائية للرئيس في عجالة بعد اصدارات متباينة تشمل مواد الحكم والمواد الانتقالية – صدام غريب مع السلطة القضائية ممن يدير السلطة التنفيذية والتشريعية معا - دعوة للاستفتاء على الدستور 15-12-2012 – رفض القضاة الاشراف على الاستفتاء –تكليف هيئة قضايا الدولة بالاشراف وهي لا تحمل الصفة القضائية ولم تحصل على الحصانة الا من خلال الدستور الذي سيشرفون عليه بعد المفاضلة بينهم وبين النيابة الادارية من حيث العدد !!! رغم ان تحصين النيابة الادارية هى الاحق لانها تحاسب المسئولين بالدولة وهيئة قضايا الدولة هي من تحامي عن قرارتهم بما يعد رغبة من الرئيس  او الاحرى لجنة الدستور اخوانية الهوى لدعم الفساد الاداري بدلا من السعي لمحاربته - جولة اولى متقاربة 55% : 45% تشمل نصف محافظات مصر ( الاقرب للتصويت للرئيس حسب جداول انتجابات الرئاسة ) – تزوير فج لنتيجة الاستفتاء بالجولة الثانية لتمرير الدستور بنسة 64% : 36% اي ان الجولي الثانية مفترض ان تكون نتيجتها منفردة 74% : 26% وهذا امر يكاد يكون مستحيل – اعتماد الدستور وتكليف مجلس الشورى بالتشريع ضمن مادة انتقالية بالدستور –  تصاعد المواجهات  بالشارع بين الاخوان وحلفاؤهم والتيار المدني مدعوما بمباركة من الجيش بدءا من مواجهات التحرير وحرق الاتوبيسات وصولا لمواجهة المقطم انتهاء لحرق مقرات حزب الحرية والعدالة بكثير من انحاء الجمهورية - ظهور عناصر البلاك بلوك ( اللغز) وجبهة تمرد بإدارة مخابراتية بحته – فض التحالف الاخواني السلفي بعد جهد اخواني لتمزيق حزب النور لثلاثة احزاب يراس اثنين منهم عبد الغفور وحازم صلاح الموالين تماما للاخوان  بحزبي الوطن والراية – ظهور جبهة الانقاذ -  ظهور جبهة تجرد بعدها الموالية للنظام الحاكم ومن رحم الحليف الوحيد معهم في حينه وهي الجماعة الاسلامية وبرمز يتكون من رسم لسلاح آلي – مماطلة غير مبررة لعمل انتخابات برلمانية نتيجة تدني شعبية الاخوان – انفصال حزب النور عن دعم مرسي والاخوان كرد فعل لسوء تخطيط الاخوان للنور وطرد مساعد للرئيس بشكل مهين دون تحقيق - تقديم حزب النور لمبادرة ومن بعده حزب الوسط للوساطة بين الاخوان وجبهة الانقاذ - تحديد موعد 30-6 -2013 كموعد لثورة ضد الحكم اذا لم يستجب الرئيس للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة – ارتفاع اصوات المواجهة والدعوة للاحتشاد من الجانبين قبل التاريخ المحدد – بدء اعتصام رابعة / النهضة بدءا من 21-6 – تجهيز وتجييش كل قنوات الدولة والقنوات الاعلامية للحشد للنزول ضد حكم مرسي – مماطلة ومناورات غير محسوبة من الاخوان وانكار للخطر القادم – 23-6 اعلان من المجلس الاعلى يمهل القوى السياسية اسبوع للوصول لحل فسره الاخوان بشكل ساذج كنصرة للشرعية وفسرته المعارضة لانذار للرئيس المهم ان الرئيس استغل الفرصة للمنظرة وعقد اجتماع لاعادة التلاحم مع الجماعة الاسلامية وعبر خطاب وبيان بالصالة المغطاة والتليفزيون لابداء تنازلات في فقرة من الخطاب ثم يعيد سحبها بعدة بعدة فقرات في ذات الخطاب – اتينا الى 30-6 ولم يتغير شيء ومن خلال اجتماعات مصغرة بين الاخوان والرئيس من جهة والسيسي ( اختيار مرسي العبقري ) وبعض اعضاء المجلس من جهة اثمرت عن اعطاء مهلة اضافية ليومين – لم يفهم الاخوان او مرسي او الحرية والعدالة حتى هذه اللحظة ان ما جرى وسيجرى ما هو الا اعادة لنفس اخطاء الخمسينات عندما تحالف الاخوان مع مجلس قيادة الثورة لضرب الكيانات السياسية ليفرغ لهم الامر في فبراير 54 وبعدها بشهور تم تجميد وحظر نشاط الجماعة وانفرد الجيش بالحكم  - وصلنا الى لحظة الانقلاب ويغلب الظن ان المدة من 1:3 – 7 جرى تجميد وعزل الاتصالات بين الرئاسة وقيادات الجماعة وتم اعلان 3-7 وهو انقلاب عسكري فلم يكن له ان يحدث الا بوجود المعدات العسكرية بالشوارع ولا ننسى ان نزولها كان بقرار من مرسي ذاته قبل ايام من 30-6 ورغم انه انقلاب عسكرى الا ان الحاضنة الشعبية التى نزلت واستمرت من 30-6 : 3-7 قربت الزمن كثيرا من رفع كل العقوبات القارية والدولية التى فرضت ابان عزل الدكتور / محمد مرسي - تصاعد حدة التأييد والمعرضة لبيان 3-7 بميادين منفصلة وادت في بعض الاحيان لاعمال انتقامية بين البعض والتربص بشخصيات اثناء مرورها بالقرب من الاعتصام المناهض

فيرمونت
انهم يحرقون الارض تحت اقدام الرئيس
جبهة فيرومنت ( 1 )
جبهة فيرمونت ( 2 )


نظرة على الاحداث من 30-6 الى 14-8-2013
انتهينا في 3-7 لانهاء حلم الثورة بعناد من قيادات الاخوان بعدم تفادي الانقلاب ( وكانوا يستطيعون لو ارادوا ولكنه العمى )  وطمع من المجلس العسكري وسعى مغمور من السلفيين بمساندة الاخوان اولا ثم النقلاب عليهم للوقوف مع المجلس العسكري ثانيا يصحب هذا كله سذاجة سياسية للاطراف الاخرى
ميدان النهضة ورابعة
خطة الاخوان وضعت لعمل اعتصامين كبيرين احدهما بالجيزة والثاني بشمال القاهرة بدأت قبل 30-6 ليجهضوا الثورة ضدهم واعتقد ان تفكير المجلس العسكري كان يكمن في سجنهم بهذين الاعتصامين بيد ان وجود عربات بث للارسال التليفزيوني في ميدان رابعة كانت كصدمة للعسكري من جهة ورفع لسقف طموح الاخوان والداعمين للشرعية بعودة مرسى رغم انه ثبت بعد ذلك ومن زلات لسان لكل من هيثم ابو خليل وزوبع وغيرهم تشير الى ان الاعتصام مع مرور الوقت كانت تقلل كثيرا من امل العودة وما كانت الا محطات للوصول للتفاوض بما فيها احداث الحرس الجمهوري و المنصة وغيرها
قبل فض الاعتصامين
بعد انتهاء شهر رمضان الذي كان يصعب فيه تنفيذ الهجوم جرى التصعيد بعد اجازة عيد الفطر وتصاعدت الاصوات لايقاف الميدانين ورغم ان : الاعتصامين كانا يضمان ما بين 70-90 الف مؤيد لمرسي اكثر من نصفهم اطفال ونساء وعجائز – وسط خيام عشوائية وتيار كهربائى ومولدات غير منظمة وانابيب غاز متفرقة – وسط مناطق تعج المدنيين والسكان أتى قرار الفض الغاشم بلا ادنى دراجات الامان والمؤسف ان نسبة الضحايا المتوقعة قبل التنفيذ كانت تصل الى 10% ورغم ان الاعتصامين لا يخلون من السلاح من عناصر الاخوان من التنظيم السري والجماعات الاسلامية التى تراجعت عن المراجعات الفكرية وبشهادة فسك وغيره ممن زار الاعتصامين بان مرافقيهم وحراس الجراشات والعمارات كانوا يحملون كلاشنكوف
جرى التصعيد وتحميس الحضور بالميدانين على التضحية بالنفس من كل المتكلمين على المنصات وكلهم من قيادات الجماعة والمؤيدين لها من احزاب الوسط والحضارة وغيرها والمؤسف ان كل الوجوه التى كانت تحث الناس على الصمود هي نفس الوجوه التى هربت قبل فض الاعتصامين وصورهم اما على شاشات الفضائيات من خارج القطر او تم القبض عليهم في الايام التالية للفض من شقق وفلل واثناء محاولات الهروب على الحدود
والتاريخ يؤكد ان التعاطي مع تجمعات بشرية بمثل هذه الاعداد يلزمه محاصرة وخطة للتعامل للخروج بأقل الخسائر الممكنة الا ان قرار تنفيذ المزبحة لم يسمع لاى رأي بما في ذلك البرادعي الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس عدلي منصور
اخيرا
فض اعتصامي رابعة والنهضة وما تبعه في ميادين مصر الاخرى وشوارعها حتى بما فيها ما تم ضد اقسام الشرطة وعلى رأسها كرداسة والصعيد وسواء باحداث المنيا او حرق الكنائس يظل يوم اسود في تاريخ مصر تبعته ايام سوداء كثيرة ضد الاخوان بالعباسية ورمسيسوسيارة الترحيلات  و..................الخ ومن الاخوان بالتنفيذ والتأييد السياسيى والفرحة بعمليات يومية بقنابل وتفجيرات واستهداف لمقدرات مصر الاقتصادية والخدمية لتركيع مصر اقتصاديا نكاية في السيسي ومعاونية رغم ان التدهور الاقتصادي الذي اوصلنا 2.3 تريليون جنيه لا يعيدهم للحكم ولا يستطيعون علاجه ان عادوا
الخلاصة
هي مذبحة بكل ما تحمل الكلمة من معاني نفذها النظام الحاكم واعوانه لم يتم عمل تحقيق ولو روتيني بين مرتكبي هذه المجازر – اعد لها قيادات الاخوان ونظامهم السري قبل ان يغادروا الميادين ويتركوا ضعفاء الاخوان ومناصري مرسي للوقوع فريسة بين قتيل وجريح ومتحفظ عليه . ليصبح المشهد اشبه بمحارق اليهود على يد هتلر فلا هتلر بريء منها ولا قيادات اليهود التى كانت تبلغ عن اماكن الضعفاء منهم لتحقيق اغراض اتضح سوءها فيما بعد .
رحم الله كل قتيل ( او شهيد ) تم استهدافه وهو سلمي في اي موقع او جهة وانتقم الله من كل قاتل او مدبر لقتل كل بريء انه ولي ذلك والقادر عليه

عمارة المنايفة ( الجزيرة )
هيثم ابو خليل - احداث المنصة -   ( الشرق )

حمزة زوبع  - اراه اثبت ما كان يريد ان ينفي  ( مكملين )






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تتفق - تختلف - غير مهتم