السبت، 23 مايو 2015

هل هي الفوضى الخلاقة ؟ ام الحرب العالمية الثالثة ؟


هل هي الفوضى الخلاقة ؟ ام الحرب العالمية الثالثة ؟

ام كليهما معا لتسويق ترسانة الاسلحة التقليدية لدى الشر الغربي المتربص لمزيد من القتل والتقسيم المذهبي والعرقي بمعاونة عملائه في الشرق وبمساعدة الاغبياء والمغيبين من الطامعين في السلطة وتهميش ثائري الحق والمثقفين وعقلاء الامة.

الشق  الاول : هو ما ساقته لنا وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندليزا رايس عبر مقال مطول بالواشنطن بوسط منذ عشر سنوات تقريبا وهو حسب خبرتنا مع الحكومات الامريكية والنظام العالمي الجديد  هو سبق لسان او خطأ متعمد لجس النبض ومن ثم خلق حالة من الفوضى على انظمة قائمة بإستخدام كلمات براقة ( نشر الديمقراطية ) او صناعتها بالمعنى الادق تؤدي في النهاية لخلق نظم بديلة ليس شرطا ان تكون بإختيار مباشر من أمريكا وانما طبقا للدراسات الاستراتيجية يمكن توقعها وتعديلها وتحديد الطرق المثلى لإخضاعها سواء كانت تلك النظم مخلقة من المعارضة او النظام السابق او كليهما معا فأدوات التحكم كثيرة ومعقدة وابرزها الضغط الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي والعسكري ....الخ
ورغم ان الديمقراطية هي حق للشعوب وتطور الحصول عليها ذاتيا افضل من نشرها عبر مخططات وآليات خارجية الا ان استخدام كلمة نشر بدلا من مساعدة تلك الشعوب للوصول اليها تدريجيا ان حسنت النوايا ولا اظنها حسنة على الاطلاق فاللوبي اليهودي / الصهيوني داخل أمريكا وعناصره داخل ادارة الحكم لا يحسن الا المكائد للوطن العربي والاسلام وهذا جليا منذ تكوين ما يسمى ( دولة اسرائيل ) وزرعها كسرطان داخل الامة ومنطقة الشرق الاوسط منذ انشائها بحرب غير متكافئة عام 1948 وحتى قبل انشائها بسقوط الاستعمارية البريطانية وقيام البديل العصري لها بالنفوذ الامريكي اثناء وبعد الحرب العالمية الثانية مرورا بعدوان 56 ثم 67 على مصر ثم اجتياح لبنان 82 ثم العدوان المستمر طوال التسعينات و2006 و2008 و2012 و......الخ


https://www.youtube.com/watch?v=C9NN-SydvGo

الشق الثاني : هو التسمية التى اطلقتها الدكتورة / هبه رءوف في ندوتها التى قدمت فيها لكتاب الدولة المستحيلة للكاتب وائل حلاق منذ اسابيع وتسمية ما يحدث بالوطن العربي بهذا الوصف الدقيق الذي استمعت له لاول مرة  - وربما يكون مرحلة اولى لمخطط يشمل باقي الدول الاسلامية ( وان كان مستبعدا تطبيقة ) لان المجتمعات الاسلامية من خارج الوطن العربي مرت بمراحل تطور انساني وثقافي ودخلت بالفعل ضمن عالم الدول الصناعية بسلاسة وانسيابية جميلة ونمو اقتصادي وتنمية مجتمعية يصعب معها ان  تعود للخلف اما الدول العربية بوجود الانظمة الحاكمة عليها عبر عقود وحكم أمنى محكم واهدار لكل الطاقات الفكرية والسياسية ووأد كل الطاقات والمقدرات الاقتصادية والبشرية جعل من اليسير على الاستعمار الحديث استغلال سعيها للحصول على حقوقها المنهوبة بيئة سانحة للسيدة كوندليزا ونظامها الحاكم ( سواء ماسوني او صهيوني ) ان يبدأ مخططا تكمله بعده الآن الحكومات التالية لحكومتها لزرع أسس قيام حرب عالمية ثالثة
والحقيقة ان الشق الاول والثاني لا يتعارضان رغم تفاوت شاسع بين السيدة / كوندليزا والدكتورة هبه في العمل والهدف فالاولى تسعى لتدمير اي كيان يمكن ان يمثل خطرا على اسرائيل  وهي رمز للشر بعينة والثانية أستاذة فاضلة  تسعى من خلال عمل أكاديمي ومجتمعي تطوعي لنشر الوعي وخدمة الناس وهدم البيئة التى تكونها الاولى
لماذ كان اختيار وصف الحرب العالمية الثالثة هو الوصف الانسب لما يجري الآن في الوطن العربي

https://www.youtube.com/watch?v=laByrfFYPjo

اولا نظرة على الاوضاع في مصر والعالم العربي
عن وطني – مصر -  أتحدث:
بطيء / عنف / تخبط / مصالحة غائبة من أطراف غبية
يأتى البطئ واضحا جليا في تحسن الاقتصاد الضعيف وربما تتطور لتراجع في حال لم تستفد الدولة من
-          القروض الحسنة من الدول الخليجية
-           نتئج مؤتمر اقتصاد شرم الشيخ ( اصدقاء مصر حسب التسمية القديمة )
-          المشروعات التى دخلت الدولة بها عمليا ( مشروع تطوير  قناة السويس ) او نظريا ومازالت محل الادراج وهنا لا نطلب نتائج فورية او سنوية وانما نسأل عن تنامي مشاريع جانبية تساعد على خلق فرص عمل واحداث تنمية في قطاعات معينة


العنف والعنف المضاد :
-          وسؤال من بدأ  اولا البيضة ام الفرخة معلوم الاجابة عليه من الناحية العلمية بخلق الله من كل زوجين الا ان هذا المثل ( مجازا ) في حالة الاسقاط على العنف يعتبر مثالا موفقا في الطرح فمن بدأ ومن رد على العنف بعنف يمكن ان يلحق بكلا الطرفين الدولة الامنية بأجنحتها وعناصر التنظيمات المسلحة التى ابتلينا بها منذ عقود وربما يبدا طرف ويرد الآخر ومن يرد اولا ربما يكون الباديء في حالة ثانية وهكذا

تخبط بلا شاطيء :
تغييرات في قيادات أمنية ( وزارة الداخلية – قيادات العمليات بسيناء ) وسط عدم وجود رؤية واضحة للقضاء على الارهاب بسيناء الى ان امتد لمدن القناة ثم الى محافظات وجه بحري مع وجود دولة بكل إمكاناتها أمر يدعو للعجب والتخبط يظهر جليا في تعقب مكالمات وتسريب لمحادثات نشطاء و سياسيين في الوقت الذي يجب ان توجه فيه تكنوجلوجيا الاتصالات في تعقب الفارين وتوقع ومنع العمليات التفجيرية والقتل للقضاة  - رغم التحفظ على بعض الاحكام وسير المحاكمات – وحماية المدنيين  بما يمثل حول نظري وأمنى غير مسبوق


مصالحة غائبة من اطراف غبية :
بعد ثورة 25 يناير والطرفين المنظمين والمؤهلين للحكم بمصر بعد مبارك ( الجيش / الاخوان ) كل منهم يكيد للايقاع بالآخر والطرفين يضران بمصر ولا منتصر لاحدهما مهما طالت المواجهة فلا الجيش سيزول او تتغير عقيدته في التفكير بين يوم وليلة ولا اللاخوان سنتهون لان القضاء على الفكر او التنظيم الذي يحكمه فكر امرا غير يسير وفي النهاية لابد من وجود مصالحة او هدنة طويلة الامد حتى بين من تلوثت ايديهم بالدماء ذلك ان التصالح هذا ان تم سيعصم البلاد من المزيد منه ويجعل مصر التى وصلت لمستوى من التدهور الاقتصادي في وضع من السوء يجعلها على حافة الهاوية ومقولة مصر لن تقع ان ظلت قولا بلا عمل فالوقع حتمي لان اسباب البقاء والاستمرار يعلمها الطرفين وكلاهما يعمل عكسها مع الآخر ليوقعه وهو يتجاهل ان مصر ستقع معه
ومن لا يصدق ليس عليه الا ان يدخل على موقع وزارة المالية ليطلع على الوضع الاقتصادي المتردي بالارقام تتبعا منذ عام 2009 وحتى آخر متابعة لشهر ابريل 2015

السعودية / اليمن
ربما وجدت السعودية نفسها مضطرة لخوض حرب استباقية ضد اليمن ( من سرق الحكم بها ) وهم الحوثيون وعصابة صالح بعدما ابرموا صلحا بالرياض نجى بحياته واسرته على اثره والتحالف الذي تم تكوينه سريعا ربما تأخر بعض الشيء فبعد اعتداءات الحوثيون إبان حكم صالح 2009 / 2010 على الحدود السعودية كان يفضل ان تتحرك المملكة اسرع عندما وجدت عصابة مسلحة مثل الحوثيون يبدأون تحركهم للاستيلاء على حكم اليمن بعدما تحركوا خلال صيف 2014 وتحديدا في شهري 6&7 لاحتلال عمران وتدمير اللواء 310 وقتل والتمثيل بجنوده وضباطة وتعذيب ثن قتل قائد اللواء وهو العميد  /حميد القشيبي وسط مباركة من عصابة صالح بالجيش وقياداته وعدم نجدة اللواء ولو بطائرة مروحية واحدة او حتى اعطاء اوامر للواء الاقرب له بالمنطقة السادسة لمؤازرته وهو الامر الذي تم تفسيره على انه معاقبة لاتباع على محسن الاحمر على ضرب على عبدالله صالح قبلا ولكن تمرير اعتداء الحوثيون على اللواء 310 واحتلال عمران شجعهم لدخول صنعاء بعدها بأقل من شهرين بتخطيط ايراني صالحي خبيث فلم يكن امام المملكة من بد للتعامل مع التصور الحاصل على مدار الاشهر التالية تارة باللين وتارة بالتهديد الى ان وقعت المواجهة وان كنا لسنا مع حرب في دمار بلا شك الا ان السيناريو البديل ربما كان أسوا والله اعلى واعلم .

سوريا / العراق / الاردن / لبنان  & داعش


https://www.youtube.com/watch?v=q-up_nemTo4
داعش هي كلمة السر ومحور كثير من خطط المؤامرة التي نتحدث عنها وتحركتها على الأرض تخضع لتكتيك عالى من حيث المناورة واحتلال وترك الأراضي والانتشار المدروس في مساحات خالية من جيوش منظمة حتى تقوى وتصل لهدف محدد ويبدوا مرسوم اداءه وحدود تحركة وحدود امتلاكه لأسلحة بيعنها وابعاده عن اسلحه بعينها تؤكد وجود عصا مدبرة لخطواته ورفاقه من قادة التنظيم
وبتتبع قائد التنظيم وهو إبراهيم بن عواد  ( أبو بكر البغدادي ) بدءا من حياته بمدينة سامراء وحصوله على دكتوراه في الشريعة واعتقاله لمدة اربع سنوات كان آخرها من 2004 الى 2006 بمعسكر او كامب بوكا على الحدود بين تركيا والعراق ابان دخول قوات التحالف للعراق 2003 وهو المسكر الذي يجوز تم تجنيده للقيام بدور معين وتجنيد رفاقه بطريقة مشابهة وهنا السؤال هل تكوين التنظيم جاء بمخطط مع الامريكان للقيام بدور معين اسوة بما فعله الامريكان مع بن لادن والقاعدة بأفغانستان وهل خرج التنظيم عن السيطرة ام مازال يؤدي دورا تدميريا وتفتيتيا لجرافيا الوطن العربي وتاريخيا للدين الإسلامي ككل من خلال تقديم نموذج معين بطريقة معينة واسئلة كثيرة ربما تجيب عنها الأيام والشهور والسنوات القادمة من خلال تطورات المواقف على الأرض
وبعيدا عن المسميات اكان داعش او النصرة او حزب الله او.......الخ من يلعب ادواره في او على حدود كل من العراق وسوريا ولبنان والأردن فالنتيجة واحدة وهي صراعات مذهبية وتنظيمات مسلحة مع تلك الدول ومع بعضها قد يصل بها الى الانشطار والتفتيت وهو ما يخدم اجندات معينة سواء كان يعلم منفذوها او لا يعلموا فأيضا النتيجة واحدة
والأخطر من التقسيم هنا هو ان هذه الكيانات ومن يمولها ويمدها بالسلاح ستصل يوما وبعد إقصاء النظام الى صراعات لا نهاية لها سواء بالتقسيم او داخل حدود الدولة الواحدة فكل طرف سيظن انه الاصوب او دفع ثمنا اكثر او تضحياته أعلى وافغنستان كمثل سابق لوضع حتمى لا يمكن تجاوزه لان من يحمل السلاح لا يحسن الجلوس على طاولة التفاوض
ليبيا / تونس
ربما لا يجمعهما وضع او مستقبل واحد رغم الوضع الجغرافي الا ان قاسما مشتركا بينهما وهو الرغبة في معالجة سياسية لوضع متأزم وان كان في تونس اكثر تقدما وحداثة متزنة الا اننا نتمنى ان تسفر المفاوضات الحالية عن حل سياسي بليبيا رغم التدخل الخارجي من مصر والامارات مع الطرف المعترف به دوليا وهو البرلمان والجيش الرسمي وتدخل كل من قطر وتركيا وغيرهما مع المؤتمر الوطني وفجر ليبيا


الخليج / إيران
الخليج بدوله التي لم تذكر وما تم ذكرها في مواجهات جانبية جميعها لا ينكر الخطر الإيراني ويعلمون ان التعامل مع العداء الإيراني للعرب ( بدون التطرق للبعد المذهبي هنا لأنه يخدم الشر الغربي ) امر واقعا سواء الآن او بعد حين وامتلاك ايران لأسلحة متطورة من الصين وروسيا وتطويرها محليا في ظل وجود البخل الأمريكي والمناورة والشروط المبالغ فيعا في تصدير الأسلحة وقطع الغيار والبرمجة المحسوبة لصال إسرائيل لدول لمصر ودول الخليج يجعل الكفة غير متوازنة ولعل الحكمة في تعدد مصادر التسلح امرا في غاية الأهمية ليس لمواجهة ايران بل لردعها عن التهديد المتكرر والتدخل بأقليات شيعية مدربة بدول سنية لإحداث زعزعة وتصفية حسابات
مع الامارات حول الجزر المتنازع عليها / مع العراق بسبب حرب بينية استمرت 8 سنوات / لبنان لمصارعة القرب مع السعودية / مع اليمن وتدريب الحوثيين لإحداث زعزعة بحدودها مع السعودية / مع سوريا للإبقاء على نظام دمر دولة وشرد ملايين وعذب واعتقل وقتل مئات الآلاف لمجرد ان يحكم بالعلويين ولولا وقوف درع الجزيرة بالبحرين ولانضمت المنامة الى دمشق وصنعاء وبغداد وبيروت لمطامع ايران واذرعها بالمنطقة رغم ان المناطق السنية بإيران لم تسعى يوما لإحداث انقسامات او سعت دولة عربية لاستغلال الأقلية السنية داخل ايران يوما

الباقون السودان / الجزائر / المغرب / موريتانيا / جيبوتي / جزر القمر / الصومال / فلسطين
ولله الحمد مازالوا بعيدين نوعا ما عما يحدث لمثيلاتهم من الدول العربية وهنا أخص بالذكر:
فلسطين : يوجد بها انشقاق ولكن انتزع عنصر المحاربة بين فتح وحماس ونسأل الله ان يكتمل الصلح بينهما لصالح القضية الفلسطينية
الجزائر: مرت بنفس المرحلة التي تمر بها بعض الدول العربية حاليا فيما بين 1992 – 2002 وهي تقارب حربا أهلية مماثلة فيما بين 1992-2001 وفي ظني المتواضع ان النموذجين كانوا صناعة وإدارة صهيوامريكية وربما بل يكثر الظن ان نجاح النموذجين في حينه ما دفع لتعميمهما على كل النماذج التي ذكرناها
وما نجح بمؤامرة خارجية علينا بالوطن العربي عجزت أمريكا عن احداثة بدول أخرى مثل الصين و رغم تكرار محاولاتها منذ عهد ماو وحتى الآن رغم التحفظ على ما تقابل به تلك المحاولات من قبل الجانب الصيني وهو نموذج يستحق الدراسة من كل النواحي
وأخيرا وعودا الى مقدمة المشاركة فما فعلته الإدارة الامريكية في سبيل تحقيق الفوضى الخلاقة ساعدها فيه امران أولهما النظم البوليسية الحاكمة بالقمع ثانيهما القوى المرشحة لاستلام الحكم والذنب هنا يوزع بالترتيب بين جيوش تلك الدول والاغلبية الانتخابية بالشارع وهي الاخوان وكذلك وقبلهما الثوار والقوى المعارضة الحقيقية عندما تخلت عن توافقات لازمة للمرحلة جعلت من القوتين الاخرتين لهما زمام المبادرة والتسلق للحكم ليذيقوهم امر العذاب بالقتل والحبس والتنكيل والعزلة وتتبع حياتهم الخاصة والتضييق ومعهما وقبلهما ضياع الحلم .
ومع مراحل الفشل العربي ونجاح المخطط التآمري ينطبق تفسير الدكتورة هبه لما يحدث بأنه الحرب العالمية الثالثة وهي حقا كذلك ( والله أعلم ) وان كان تصورنا للحرب العالمية الثالثة غير ما يحدث مع التطور التكنولوجي في التسلح الا ان استخدام الأسلحة التقليدية في الحرب العالمية الثالثة يكاد هو المنطقي ذلك ان استخدام القنابل ( النووية – الهيدروجينية – العنقودية – الفسفورية – الانزلاقية – الافراغية -الكيماوية – البكتيريا )  بعضها يدمر مدنا بأكملها وبعضها يدمر دولا او قارات او الكوكب بأكمله ولذلك تتحرك الدول الكبرى اذا ما استخدمت احداها او تم التلميح حتى بالاستخدام خشية ان يتطور الامر لما لا يمكن السيطرة عليه



أما إشعال المنطقة بعدد من الحروب البينية والاقتتال الداخلي قطعا بحجمه وضحاياه ومصابيه ولاجئيه وانفاقه وتسلحه وعداواته وإعادة البناء تجعل منها حربا أهلية قابلة للاستمرار والتوسع ما يحقق الأهداف التي من اجلها تم وضع المؤامرة أصلا
والسؤال الذي يطرح نفسه اين نحن من هذه المؤامرة ؟ والاجابة بين محذرا منها ( يتم اسكاته ) بين مشاركا لانجاحها عن قصد او جهل  وبين متفرجا وبين ضحية وبين مستفيد من دوران عجلة الشر بالتربح وبين ساعي لمصلحة تنظيمية او سلطويه

يرحمنا الله ويرحم أولادنا واحفادنا وندعوا الله جل شأنه الا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا


 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تتفق - تختلف - غير مهتم