الجمعة، 27 ديسمبر 2013

مصر أين ? ...ومصرإلى أين؟



مصرنا التي نجبها وتحبنا

مصر أين ؟ ومصرإلى أين؟

يارب احميها واحمينا وأحمي كل من يريدها بخير وعليك بكل من يريد لها ولأهلها سوءا إنك ولي ذلك والقادر عليه

كلمة مصر اين والى اين ......حملة أشهر من تكلم بها اثنين وهما على طرفي نقيض

أولهما: الدكتور / محمد سليم العوا وحاضر بها في أكثر من 30 جامعة وتجمع وموقع على مدار ما يقرب من عام ونصف بدءا من استفتاء 19 مارس 2013 وحتى التحضير لاستفتاء دستور 2012

وثانيهما: الأستاذ / هيكل وعمل بها سلسلة لقاءات تلفزيونية على احدى القنوات الخاصة قبل وبعد إقرار دستور 2012 وكانت عنوانا لحوارات داخلية وخارجية على المستويين السياسي والإعلامي

وما بين الرجلين ...........لاختلاف شاسع في الفكر والبنية والخلفيات والتوجهات

ورغم ان العوا كان يعول عليه وعلى امثاله من العلماء ان يكون لهم دور في إيجاد حلول وتفاهمات وتقريب بين الجهات المختلفة سواء في مصر او غيرها من الأقطار العربية والإسلامية وفي مصر تحديدا كان للرجل منزلة مشتركة بين الاخوان والمجلس العسكري الا انه وللأسف جعل نفسه جزءا من الازمة بكثرة نصائحه السلبية للإخوان ولمرسي فيما قبل 3 يوليو 2013 والجهر بمعاداة المجلس العسكري فيما بعده

ورغم ان هيكل كان جزء من صراع الاخوان طوال فترة حكم جمال عبد الناصر وكان شاهدا على حقبة لم يعشها حيلي فهو أيضا فرض نفسه على نفس الصراع الثاني والمكرر بين الجيش والاخوان بعد 60 عاما من بداية الصراع الأول

مصر أين .......................؟

اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ليست في أفضل حال ذلك ان الدين العام في تصاعد مخيف والعجز في الموازنة والاتساع في الميزان التجاري والتضخم وقيمة العملة

واجتماعيا: أصبح في كل بيت صراع بعضه صريح وبعضه خفي داخل البيت والاسرة الواحدة تجعل الأخت تدعو على اخيها والاخ يتمنى لأخيها الهلاك إذا ما تصادف وجود أحد لأطراف في الخدمة العسكرية او أعلن انتماءه او محبته لجماعة الاخوان

سياسيا: بعد ان كنا نتمنى ان نكون في نقاشات حول وجودنا بمرحلة على طريق الديمقراطية أصبحنا نعود تدريجيا للخلف لنبحث عن نقطة بداية بدلا من ان ننطلق الى مراحل أكثر تقدما

والاخوان يتقدموا قائمة المسئولية عن الوضع السلبي الذي نعيشه وستنظرنا ما هو اسوا منه الا ان يتغمدنا الله برحمته وهو ارحم الراحمين

ومسئولية الاخوان:

حقيقة لأنهم اساءوا استخدام السلطة التي اعتلوها كجماعة بدلا من ان يفصلوا بين المناصب المؤسسية وتنظيمهم الذي يعتاد على العمل بطريقة مختلفة جعلتهم يفقدون
-          اغلب الجهاز الاستشاري الرئاسي – اغلب اللجنة الاستشارية العشرة لدستور 2012
-          كل اللجنة الاستشارية لمشروع تطوير قناة السويس
-          كل التحالفات السياسية والحزبية بدءا من الجمعية المصرية للتغيير مرورا بتحالف الانتخابات البرلمانية سواء الكرامة والوفد وغيرهم وصولا لجزب النور الذي ساعدهم طوال عام كامل ثم وجد منهم تهما لا حصر لها لمجرد قيامه بوساطة لو استمعوا لها لما فقدوا نصف ما فقدوه ولما وصلوا لما وصلوا اليه اليوم كتنظيم إرهابي
-          علاقة جيدة مع القوات المسلحة كانت
-          علاقة جيدة بالقضاء الذي طالما امتدحوه قبل 25 يناير وادار انتخابات أتت بهم برلمانيا ورئاسيا
-          علاقة متوازنة مع الاعلام طالما استفادوا منها قبل 25 يناير وبعده
-          علاقة متوازنة مع الاقباط
-          علاقة تفاهميه مع التيارات الثورية والحزبية والشعبية
-          كان يمكنهم تجنب وتفادي ما حدث في 3 يوليو بإجراءات ارضائية للغير واصلاحية للذات في وقت واحد لو تنازلوا عن الكبر والنصائح المضللة من داخل وخارج الجماعة سواء من التنظيم الدولي او من كل من ايران وتركيا وقطر المعلن منها والسري

فقدوا كل هذا وأكثر في اقل من عامين في السلطة سواء باحتسابها كسلطة برلمانية او رئاسية وبرلمانية معا

حقيقة لأنهم بعد 3 يوليو حتى على فرض تسميته (بانقلاب) فالتصادم مع الانقلاب المدعوم بنسبة لا تقل عن 70% من الشعب والجهتين النظاميتين المسلحتين والأجهزة المعلوماتية والامنية في مصر يعتبر هبل لا يعود لا عليه او على مصر بخير هم اعتبروا أنفسهم يحملوه لمصر يوما ما وإذا بهم يحملون مالا يعلمه الا الله

ومصر الى أين ...............؟

ربما كلمة المجهول تعجب الاخوان شكلا لكن ربما يكون المجهول هو مصير قيادتهم المغيبة سواء من بداخل السجون او خارجها

لكن الغيب الذي يعلمه رب العزة وحدة دائما ما يكون أفضل مما نتمناه لأنفسنا وبلدنا وان شاء الله

مالا كنت أتوقعه من مصري يوما ما:
-          ان لا يحزن على قتلى واصابات فض أي اعتصام او مظاهرة بدءا من التحرير – الاتحادية – النهضة – رابعة – مظاهرات الاعتراض على قانون التظاهر – الجامعات .... فهم جميعا مصريين
-          ان يفرح مصري بقتل جنودنا في سيناء
-          ان يفرح مصري بتفجير سواء بمنشآت امنية او مدنية او معسكرات بداخلها أولادنا واخوتنا
-          ان يتمنى مصري خراب اقتصاد بلده ليفشل من يحكم ويتناسى تأثير هذا عليه او على اهله
-          ان يسحب مصري العملة سواء المعدنية او الأجنبية من السوق ليضر بعملة بلاده
-          ان تظهر في مواقع دعوات بسحب الايداعات من البنوك
-          ان تظهر مطالبات بخفض التحويلات من الخارج
-          ان يغامر فصيل بمستقبل تعليم أبنائه للحصول على مكاسب
-          وأخيرا وليس آخرا ان يستهين أي طرف بالدم المصري ليقول ويبرر اجرام قتل بقول اين كنت وقت قتل كذا وكذا وكأن المعايرة بالدم أصبحت بديلا للحزن عليه

هل الاخوان جماعة إرهابية؟ ..............قيادتها واحتمالية وجود تنظيم سري خاص قائمة وان كنت اشك في علم قواعد الجماعة  الصغرى او مشاركتهم فيها
اعلان الاخوان كجماعة إرهابية بقرار اداري من الحكومة الحالية له ما له وعليه ما عليه
ماله: كصدمة تضع الكوادر الصغرى والمنتمين العاملين والمنتسبين في وضع مراجعة مع النفس لتعرف ما تستجيب ومالا يجب ان تستجيب له من أوامر من قيادات بالية & يجعل تلك القيادات تراجع نفسها ان عقلت يوما في كشف الغطاء السياسي عن الإرهاب الذي تحاربه الدولة هذا ان لم يكونوا أصلا يديرون تنظيما سريا اسوة بما كونه حسن البنا في حينه فهم يسيرون على نفس نهج الرجل حرفيا واظنهم لم يتعلموا الدرس (والله أعلى وأعلم)
 
ما عليه: يضع كثير من صغار الهياكل داخل الجماعة في وضع قانوني ومعنوي غير عادل لأنهم ليسوا أصحاب قرار ويجوز بعضهم لا يخرج في مظاهرات من الأساس & ربما يساعد في تكوين جماعات مسلحة اسوة بتنظيمات الجماعة الإسلامية في الثمانينات والتسعينات قبل ان تقوم بعمل مراجعات في الالفية الجديدة وينبذ كثير منه العنف & تغلق الباب امام أي تفاهمات سياسية او الوصول لحلول وتسويات طويلة المدى مع العقلاء من تلك الجماعة .... الخ

وربما بالطعن على القرار اما القضاء يتم تصويبه ليأتي بمنافع ويزيل تخوفات من مفاسد طويلة المدى لان القرار جاء بدفع تأثير حدث ولم يأخذ حقه في الدراسة والتأني ليخرج بطريقة أفضل وبصياغة سليمة عبر قنوات شرعية وقانونية صحيحة
كما يتم الان من تصويب لقرار تجميد أموال 1054 جمعية بإيحاد حلول لتصويب ادارتها وتسيير اعمالها بعد اتخاذ قرار مشابه له في السرعة وعدم الحيطة والدراسة

رغم ان القرارين لهما وجاهتهما واسبابهما لكنهما مثل قانون التظاهر يجب ان يكون بعد دراسة ابعاده من جميع الجوانب ..
نسأل الله العلي القدير ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن انه سبحانه علام الغيوب
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تتفق - تختلف - غير مهتم