الاثنين، 19 أغسطس 2013

للإخوان : أليس فيكم رجل رشيد ؟


للإخوان : أليس فيكم رجل رشيد ؟

بعد ما تقدم لنا من حكم الاخوان للمدد السالفة الذكر سواء حكم شامل او برلماني فقط خرجت بتصور معين :

الاخوان شأنهم شأن الجميع يوجد بينهم طبقات حسب تسلسلهم الاداري والكادر التنظيمي المعلن والخفي ويمكن تصنيفهم لكيانين:

الاول : وهو الاكثر كبرا وجبروتا وتعنتا وهم القيادات ( الصف الاول / الثاني / القيادات الادارية العليا بالمحافظات والمراكز والقرى الكبرى )  

        وهم من جروا الخراب لانفسهم ولجماعتهم ولمصر معهم بعشوائية قراراتهم وتخبطهم مع التسليم بوجود مؤامرات محلية ودولية على مصر في المقام الاول وعليهم كجزء من الكل وقد قدموا بيئة صالحة ودعما يفوق الخيال لكل من اراد بهم سوءا هم ارادوه لمصر قبل غيرهم سواء عن قصد او غير قصد  .....وهؤلاء لو كان حكمهم بيدي لاودعتهم جميعا الخانكة اولا  قبل ان اقسم منهم أقساما للمحاكمات حسب تجاوزات كل منهم لينال عقابه

الثاني : وهم عامة الاخوان وهم ما دون الصنف الاول ولكنهم الافضل في كيان الاخوان ككل ومنهم اصدقاؤنا وجيراننا وزملاؤنا وهم وبكل صدق أكثر امانة / خلق / تربية / تربية لابنائهم / حسن معاملة / علم – في حدود - / .......الخ هذا اذا فصلنا بينهم وبين الكيان

ولكنهم مع الاسف ايضا ساهموا بقدر كبير بإنقيادهم ( الا من رحم ربي ) لقرارات خاطئة وتقصير في تقويم تلك القيادات واوصلوهم الى ما هم فيه الآن ....وهؤلاء لو كان امرهم بيدي  لوضعت لهم برنامج ديني وتأهيلي إختياري ليعودوا من غيبوبتهم الى الطريق الديني القويم وينسوا جميعا الكلام عن الشرعية لانهم قبل غيرهم يعرفون ان رئيس مصر كان فقط وبشهادة مستشاريه والاحداث جميعها مطبقا لسياسة من رشحوه للمنصب ولم يكن أبدا رئيسا لكل المصرين بل ولم يكن يوما حتى رئيسا للاخوان فقد كان ترتيبه يأتي بعد العاشر من حيث التأثير او القدرة على اتخاذ القرار .

 

والسؤال عن الرجل الرشيد هنا مثل عمر التلمساني ليقلل خسائر الجميع  (مصر – الاخوان ) لانه بالنظر لفترة المواجهات والمحاكمات

-          إبان حسن البنا في العهد الملكي وحتى إغتياله

-          وإبان الهضيبي في عهد جمال عبد الناصر وجزء من حكم السادات

-          والآن مع بديع ومعاونيه ومناصريه  اللذين وضعوا انفسهم في عداء شامل مع من سواهم فضلا  ارتفاع اعداد القتلى بسببهم او الامن سواء باعتصامات وفضها او مظاهرات او سجون او حتى على الحدود  وغالبا ما تقع انتقاما أعمى  من غير القائل سواء هنا او هناك ويفلت القاتل بقتلته حتى يلقى الله بها ان ناله شيئا من غضب الله بستره له عليعا  في الدنيا .

 

لم يفصلهم سوى فترة استراحة وعقل بمعية التلمساني وخصوصا ان السادات رحمة الله عليه لم يكن كخلفة يحب مشاركة الاخوان في العمل السياسي وخلط الاوراق ولكن استطاع التلمساني الوصول لحلول وسط تجنب بها معاداة الدولة ( جيش / شرطة / ومن قبلهم قطاع عريض من الشعب .

والسؤال هنا عن الرجل الرشيد ايضا لان وقوع الاخوان في المواجهات السابقة مع فاروق وناصر كانت محدودة نوعا ما بما يحدث الان وكذلك لم يكن الاخوان إعتلوا الحكم كما حدث مؤخرا ولذلك وقوعهم من ارتفاع ربما يكون تأثيره وبقاء هذا التأثير لاجيال طويلة بفضل الاعلام ووسائل الميديا المختلفة وحفظها متاح خلافا عما كان سابقا في الاربعينات  والخمسينات والستينات والتسعينات إضافة لمناوشات محدودة في الثمانينات والالفية فلم يكن في السابق سوى الجرائد والتلفزيون دون توثيق متنوع ومفتوح للعامة سواء مما حدث ويحدث لهم او منهم .

والسؤال هنا عن الرجل الرشيد ايضا لان ما يحدث لهم ومنهم وما سينسب لهم من اي جماعات او هيئات أخرى سواء فعلوه او لم يفعلوه حتما سيخصم من ارصدتهم ويضاف لمساوئهم بحكم ان المواجهة حدثت بالفعل ومستمرة من أجهزة الدولة وقطاع عريض وطوائف عده من شعب مصر ولا يغرنهم الموقف الدولي وإنقسامه فعامل الوقت أبدا ليسفي صالحهم وتأخر ظهور هذا الرجل الرشيد من داخل الجماعة  ليحاول اصلاح ما افسده بديع وعصابته ربما يعرضها للانشطار او التدمير. ويستحيل ان يأتي حل  مشكالهم واخراجهم مما هم فيه واخراج مصر من النفق الحالي من نفس الاشخاص اللذين دمروا أنفسهم واهليهم ولبسوا البلد في الحيط  

ويمكن القول الان ان ثورة 25 يناير ماتت لان عودة الامن للتجبر حتما ستقع على الاخوان وغير الاخوان وما كان لثورة 25 يناير ان تقوم بمقومات زمانها بدون الاخوان – ولكنهم وبأيديهم هم من اوقدوا النار التى تحرقها الآن بكبرهم وتفريقهم للناس وعدم تطهير الداخلية ومعها وقبلها تغليب مصالح الجماعة على مصالح الوطن أعمتهم ووضعتهم ف خصوما مع كل مناصريهم على مر المراحل والعصور السابقة

 

ولعل كل مرشدو الاخوان ومعاونيهم أخطأوا ذات الاخطاء ووقعوا فيها بنفس التكرار وحدث تربص بهم كما يحدث كل مرة وكأن كل طرف منهم لا يتعلم من التاريخ .......والى الله المشتكى فقط كان آخرهم يستطيع هو او من رشحوه رئيسا لمصر ليقودوها بدلا منه  ان يختاروا سيناريوهات أفضل ويتفادوا ما حدث بطرق تسوية عدة تحفظ دماء المصريين فهي جميعا غالية على ترابها الا من اراد بها او بأخيه على ترابها سوءا فـ الله وحده خصيمه  وهو اعلم بالسرائر وما تخفي الانفس  

هذا كان عن الشرعية اما عن الاسلام والشريعة فهي تاج على رأس من يعرف معناها وسعتها وحكمة الله منها والتمعن فيمن طبقوها لوجه الله جل شأنه وفيمن طبقوها لاوجه اخرى وفيمن تعلموها كلاما وأنكروها فهما وعملا وفيمن ................الخ والكلام فيها يطول وليس موقعه هنا

 

نسأله الله تبارك وتعالى السلامة والعافية ................والخير لمصر ولمن أحب مصر سواء سكنها اوفي أي بقعة من كونه سبحانه .

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تتفق - تختلف - غير مهتم