30 يونيو والعاشر من رمضان وما بينهما
حذرنا وحذر الكثيرين ممن لهم أعين وأعطاهم الله تبارك وتعالى ولو قدرا
بسيطا من البصيرة من سيناريوهات 30 يونيو
ورغم ان احدا حرا لا يستطيع ان يقبل بحكم عسكري حتى ولو كان في ظل
وجود رئيس مدني لانه لن يقترب من ملفات بعينها دون الرجود للمؤسسة العسكرية ولكن
من وضعنا في هذا الموقف واعاد مصر لسنوات للخلف وعرض اقتصادها لما نحن فيه هم
الاخوان لانهم لم يقدموا او يقبلوا بأيا من المبادرات التى قدمت لهم قبل تنفيذ
الانقلاب الشعبيى / العسكري عليهم في وقت قصير للغاية
وبإستعراض مقدمات وتبعات يوم 30 يونيو الذي اعتبره ثورة لانه ازاح
مرسي / الاخوان وبنفس السيناريو الذي ازيح
به مبارك ونظامه بل ان مرسي عرض البلاد لمخاطر بعدم تنحيه سيذكرها التاريخ ضده
يوما ما
أطراف ومواءمات 30 يونيو
طرف أول : تمرد ومن يدعمها
-
قاموا
بعمل جماعي مشهود وجهد متواصل لمدة شهرين لانتاج مظاهرات بأعداد خيالية وهي فعلا
اعداد خيالية لانها تخططت 8 ملايين في جميع انحاء مصر وهو صدقا يزيد عمن نزلوا في
28 يناير 2011 والعدد 8 مليون وليس 33 مليون لانه بحسبة بسيطة لو استبعدنا الاطفال
وكبار الشيوخ وساكني القرى والنجوع والمراكز والعشوائيات والمناطق النائية
والاخوان ومحبيهم ومن يعارض بقاء الاخوان ويفضل متابعة الحدث عبر شاشات التليفزيون
دون المخاطرة او التعب
-
وبحساب
مساحات الاماكن التى احتوت المظاهرات لن يزيد العدد كثيرا عن 8 مليون ويستحيل
استحالة مطلقة ان يقترب حتى من رقم 33 مليون
-
إستفادت
تمرد من أمرين مهمين كانوا هم الميزةالاساسية عند الاخوان وان شئت فقل تعلموها
منهم
·
التنظيم
الجيد المتماسك / النزول للشارع / تحديد اهداف وتحقيقها على ارض الواقع
·
حماية
المظاهرات وتأمينها بتخصيص مجموعات مدربة ومؤهلة لحماية اهم 3 مظاهرات من الاختراق
( التحرير / الاتحادية / سيدي جابر بالاسكندرية ) ولولا اختراق محدود لسيدي جابر
اودى بحياة 4 شهداء لأخذوا إمتياز في هذه النقطة
-
إستفادت
تمرد من استغلال كل الخصومات التى برع الاخوان في خلقها بسبب وبدون سبب مع :
·
الجيش
الذي أخذ يخزن للإخوان بداية من الطريقة المهينة لعزل طنطاوي وعنان / الالتفاف على
ما تبقى من المرحلة الانتقالية ومنها
التأسيسية والتشريع مرورا بالاخراج السيئ لاحتفالات 6 أكتوبر وابعاد رموز الجيش
واستبدالها بعناصر من الجماعات ىالاسلامية المنفذه المخططة والمنفذة لمقتل السادات
صاحب قرار الحرب التى هي محور الاحتفال / الالغاز التى صاحبت مقتل 16 جندي برفح في
الثاني من رمضان 1433 هـ والغاز مثلها صاحبت خطف 7 جنود خلال مؤخرا / الهجوم
المتعمد على قادة الجيش من اعلى قيادات الاخوان وادناها من الدكتور محمد بديع الى
البلتاجي وحازم صلاح وبالمشاركة مع قيادات الجماعة الاسلامية / التهديد بتكوين
تشكيلات مسلحة لحماية الثورة من كليهما /
·
الشرطة :
بتوريط قطاع منها في اعمال خطف وسحل وإعتقال لعناصر ثورية في الخفاء ما استنفر
باقي عناصر جهاز الشرطة ( وخصوصا المخلصين منهم ) للزود عن تضحياتهم في سبيل الوطن
على مدار عامين لتغيير الصورة السيئة السابقة لـ 25 يناير واستشعارهم ان الاخوان
يودون استغلالهم لصالح جماعتهم ثم التضحية بهم لتمرير المرحلة فجاء ذكاءهم اسرع من
الاخوان
·
الهيئات
الدينية الرئيسية مثل الازهر والكاتدرائية متمثلة في الاهانات المتكررة والمتعمدة
لشيخ الازهر اثناء القاء الدكتور محمد مرسي لخطابه في جامعة القاهرة عشية توليه
الرئاسة وايضا تجاهل مصافحته في اليوم الثاني في الهايكستب ومحاولات اجباره على
تقديم استقالته بعد تكرار حالات التسمم في إحد مطاعم المدن الجامعية التابعة
لجامعة الازهر / التعامل بإستخفاف مع أحداث الخصوص للمسيحيين والتفي فيهم ردا على
انتخاب قطاع كبير منهم للفريق احمد شفيق وتبعها الهجوم وتبادل اطلاق نار مع
الكاتدرائية بالعباسية وتناسي انها تمثل رمزا وكان يجب التعامل معها بتخطيط مسبق
لتشييع جثامين الخصوص من بين جدرانيها
·
الاعلام
: الذي شيطنه كل عناصر الاخوان المتحدثين عنه والمتعاملين بتعالى مع برامجه بإسلوب
موحد وغير مدروس ما ساهم بشكل مضاعف في الحشد ضدهم بعد ان كانوا ضيوفا مرحب بهم
قبل واثناء وبعد الانتخابات ليعرضوا برامجهم ويحاوروا معارضيهم فلما إختلفت اللهجة
صاحبها هجوم بدون موضوعية عليهم
·
المعارضة
: والاخوان انفسهم حولوا يوم 30 يونيو عند المعارضة لأكون او لا أكون لانهم ضربوا
بكل اتفاقياتهم معهم عرض الحائط وابرزها إتفاق فيرمونت قبل إعادة الرئاسية بشروطه
الستة وتبعها الاعلان الدستوري المهين في 12 نوفمبر بمواده الستة أيضا وهي تعكس ما
تم الاتفاق عليه وتبعها طريقة ادارة الحكومة والاخونة ( التى اعترف بها حزب النور –
شريك الاخوان لمدة 8 أول شهور حكم ) / طريقة تمرير الدستور وإدارته بهيئة قضايا
الدولة التى اخذت صفتها القضائية من ذات الدستور وقبل اقراره واختصار التصويت عليه
بيوم واحد حضره 17 مليون رغم ان اعادة الرئاسة جاءة قي يومين ولعدد 25 مليون ما
يشير الى حدوث تزوير وخصوصا ان المرحلة الاولى 50% من الاصوات جاءت 55% بنعم – 45
بلا يقابلها في المرحلة الثانية 50% من الاصوات
76% لنعم - 24% بلا مع صعوبة تسكين القضاة في المناطق النائية في يوم واحد
وضم الكثير من اللجان الفرعية وكون الموظفين المستدعين للشراف الاداري على اللجان
تابعين لوزارة الداخلية ونسبة التصويت المتدنية في اللجان ظاهريا ويقابلها كثافة
تصل لـ 7 آلاف في الفرز / عمليات الاقصاء والاستهانة بكل رموز المعارضة وهم من سبق
للاخوان عمل تحالفات معهم قبل وبعد 25 يناير وإطلاق لجان الاخوان الاليكترونية
البارعة في تشويههم وتخوينهم وإهانتهم دون مراعاة لانهم يمثلون تيارات شعبية لها
وجود فعلي أثبت حجمه في 30 يونيو
·
الرأي
العام العالمي : يرى ويشاهد تيارا واحدا يحكم وبإسلوب جماعة وليس بعمل حزبي
ديمقراطي يناسب ثورة شعبية عظيمة حدثت في 25 يناير
·
تباعد
عربي : بالهجوم الدائم على انظمة الحكم في الخليج وهي من ساعدت وقدمت حماية لهم في
عقود نالهم من الاقصء و الاضهاد فيها مالا يخفى على أحد وبدلا من يتعظوا منه
مارسوه مع غيرهم بقسوة
·
التردي
الاقتصادي : والذي لا تخفيه ميزانية الدولة التى رصدت مقدم عجز موازنه 197 مليار
قابل للزيادة مع نهاية العام المالي 2013 / 2014 مصحوبا بإرتفاع في الدين العام
بقيمة 317 مليار عن إحتياطي نقدي وهمي وبإرتفاع اسعار متتالى وعجز في المواد
البترولية والكهرباء ( واسناد ذلك كمؤامرة وهم يعلمن ان النقص النقدي وتدبير
السيولة هو اساس كلاهما ) ولم يشفع لهم الارتفاع في محصول القمح ( ان صح ) لانه
حتى مع وجوده اسندوه عنوة لوزير التموين باسم عودة وهو جهد لوزير الزراعة الذي تم
التضحية به في التعديل الوزاري منذ شهور
·
الرأي
العام المحلي : بدأ في التصاعد ضد الاخوان حتى قبل الرئاسة من الاداء المتواضع في
البرلمان السابق وازداد بعد الاعلان الدستوري في شهر اغسطس وخصوصا انه كان يتوفر
توافق على عزل طنطاوي وعنان ولكن لم يكن ذرة توافر على الصلاحيات التى اعطاها
الرئيس لنفسه بدون استفتاء على ذلك ووصلت لأعلى مستوياتها بعد الاعلان الدستوري
بنوفمبر ثم استمر التصاعد تدريجيا مرورا بالذكرى الثانية لـ 25 يناير حتى وصلنا
الة 30 يونيو
·
الاعلام
: رغم التحفظات المتزايدة على الاعلام الا ان الدور الذي يقوم به الاعلام من توعية
وتقديم مقترحات ونشر اخبار وكشف فساد امر ضروري ولو جدت رغبة حقيقية عن الاخوان
لاصلاح منظومة الاعلام لفعلوا بتقديم تعديل قانوني ينقل صلاحيات وزير الاعلام
الواردة بالقوانين المنظمة لها الى الهيئة / المجلس المنوط بها ادارة الصحافة والاعلام والمنصوص
عليها بالدستور ومن ثم الغاء الوزارة ليكون محاسبة الاعلاميين والمحطات والحرائد
يتم من خلال مجلس محايد ما يعطي جزاءات عن عدم الموضوعية ونشر اي اكاذيب ولكن هذا
كان سيفقد الاخوان السيطرة على ماسبيروا ويعرض القنوات الدينية ( شكلا ) الداعمة
لسياسات الاخوان ما جعلهم يتركوا الغوغائية من الجانبين كما هي حتى اشعار آخر
·
موقف
كبار داعمي الاخوان سابقا : وهم كثر ويتقدمهم البشري والعوا ورجائي عطيه ومنتصر
الزيات ( مع حفظ الالقاب ) وحتى بعضا من
التيار الناصري والمدني مثل عاشور وابو شقه وغيرهم واكتفوا بالغرياني واستبدلوا
القامات السابقة مع تحفظي على بعضهم بـ عصام سلطان وابو بركه وعبد المقصود ومحامين
مغمورين من الاخوان والقضاء قدراتهم
محدودة ورؤيتهم معدومة اوصلتهم لما هم فيه الآن
·
تقارير
الرأي العام / الأمن الحربي بالقوات المسلحة : أغفلها الاخوان كليا رغم ان تأثيرها
على اتخاذ القيادات لقراراتها في النواحي المدنية شبه سحري لانه يعطي انطباع عن ما
يريح ومالا يريح معنويات الضباط وصف ضباط وجنود لا يستطيع اي قائد ناجح للجيش
تجاهلها وواضح من تسريباتها انها كانت تتصاعد ضد الاخوان
·
حركة
المحافظين : صبت الزيت على النار وكان يجب ان تكون إختياراتها لارضاء الاهالي
بالمحافظات ويكفي ما حدث مع المعينين للاقصر ودمياط والدقهلية ......الخ
·
قانون
المحليات : بدلا من يحظي قبولا من فئات الشعب المختلفة والاحزاب قدمه الاخوان
مصحوبا بتهديد بتمريره خلال اسبوعين لم يكتملوا لتمريره كما هو يخدم مصالح الاخوان
ويرسخ لقاعدة الاخونة التى اقرتها كل مصر بما فيها شريكهم الاصيل – حزب النور
- ما عدا الاخوان
·
الموقف
المتباين من رجال الاعمال : انتقائية وتباين في التعامل مع ملفات رجال الاعمال
وتخبط وتفعيل لمصالح محدودة الافق وصلت بهم لمنع 23 رجل اعمال منهم 17 سعودي /
إماراتي ما حبا بالمملكة تشكيل لجنة
لدراسة الاستثمارات السعودية بمصر لما شمله من تعسف وضغط غير مدروس على الدول
الخليجية لابتذازها
·
قانون
العدادلة الانتقالية : قدمه العوا لرئيس الجمهورية متكاملا بعد توليه بـ 3 شهور
وكانت الاجابة دائما عند السؤال عليه انه محل دراسة – والحقيقة ان الاخوان أخذوا
الملف وطبقوه على هواهم وابعدوا عنه ما يتعارض مع مصالحهم وجاء القانون ليخدم
مصالح الاخوان لانه كاشف لنقاط يجب تسويتها قانونا فاستغلها الاخوان خارج القانون
للمساومة والتهديد ووصل التهديد مباشرة وبالاسماء في خطابات رئاسية في قضايا محل
نظر امام القضاء
·
التخبط
في جدولة الدعم : توجد دراسات كثيرة لتطبيق العدالة الاجتماعية وكان الافضل ان
يشكل الاخوان لجنة متنوعة حتى من ذوي الفكر الاشتراكي لوضع خطة سليمة وقوانين
متزنة تصلح للمواطن محدود او معدوم الدخل ولكنهم تجاهلوا ذلك تماما
·
قانون
الانتخابات البرلمانية : معلوم داخل وخارج الاخوان ان تحويل القانون للدستورية
شابه تعمد متكرر لعمل ثغرات بالقانون لتعطيله حتى يستعيد الاخوان شعبيتهم ويكتمل
مسلسل تفكيك حزب النور وايجاء سبل لتوزيع اصواته على حزبي الراية والوطن المولودين
في حضن الاخوان ولكن رد فعل الاخوان يجيء تمثيليا بأن الدستورية متعسفة وتتعمد
تشويه القانون وهذا مخالف للواقع ويكفي ان العيوب التى وردت في اول تحويل 4
والواردة نتيجة التحويل الثاني 10 ليكون ردا كافيا على مغالطات الاخوان حيال ذلك
طرف ثاني : الاخوان / تابعيهم من التيار السلفي / بعضا من اعضاء
الجماعة الاسلامية
·
تجاهلوا
كل ما سبق
·
ارادوا
تطبيق نموذج بالى للحكم عن طريق جماعة مبهمة ومبهم اسماء تشكيل مجالها ( الارشاد /
شورى الاخوان ) وهذا النموذج لا يطبق الا في ايران بل انه حتى بإيران ارقى مما
قدمه الاخوان لمصر لان دور المرشد الاعلى / لجنية صيانة الدستور / البرلمان لها
اوضاع دستورية وقانونية مستقرة ويوافق عليه اغلبية الشعب
·
عاشوا
ثورة 25 يناير ولما تم تطبيقها ضدهم رسبوا في تحليل المشهد وجاء تخطيطهم للتعامل
معه مساويا لذات الفشل في التحليل ما اوقعهم في خطا تاريخي / تدميري لم يوقعهم في
شراك الفشل الا الكبر الذي قال عنه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( الكبر بتر
الحق )
·
ابعدوا
شباب الاخوان عن اي تفكير وابداع ليكون التعامل المستحق معهم هو تنفيذ اوامر باليه
ستينية العقل بدلا من ان يكون مواجهة شباب تمر بشباب الاخوان فكريا وتوافقيا وحتما
كانوا ليصلوا لنتائج افضل لو أخذوا فرصتهم فمنهم عقول جيدة وضمائر سليمة وفكر راقي
وسلوك قويم وتربية دينية معتدلة ( افسد كل ذلك ) انقيادهم لقيادات تعيش بزمن آخر
·
إعتمد
الاخوان على شرعية الرئيس ونسوا ان مبارك كان ايضا قانونيا ودستوريا كان ايضا يملك
شرعية نختلف او نتفقلا معها فهي شرعية اجبره الجيش على التخلي عنها بقوة الشعب /
ونسوا ايضا انه حتى الملك فاروق طبقا لدستور 23 و36 وما بعدهم كان يملك شرعية ولكن
شرعية الشعب واحترام القانون والدستور هي رهن لأي حاكم حتى يقبل منه مجرد حوار عن
الشرعية
·
إعتمدوا
على الرأي العام العالمي وإحترامه لشرعية الصندوق وتناسوا ان المجتمع الدولي يأخذ
الديمقراطية بمفهوم شامل فهو انتخابات / احترام لرأي المعارضة وتنفيذ ما يقبل منطق
وصالح منه ( وليس مجرد سماع كما يظن البعض ) / حرية إعلام بضوابط وبلا تهديد /
إحترام للقانون والدستور / تقدير السلطات الأرى تشريعية ( حقيقية ) وقضائية بلا
ضغوط او تشويه / تقديم برامج تنموية حقيقية / والمساواة امام القانون للجميع
و....................الخ ونسوا ايضا ان المجتمع الدولى حاور وكان شريك وطرح
مبادرات للخروج من الازمة وعايش الاحداث ومن ثم سيأتى حكمه على غير هوى الاخوان
وإن أخذ بعضا من الوقت لاقناع برلمانات تلك الدول التى هي اصلا مقتنعة نوعا ما
بسوء اداء الاخوان
·
إعتمد
الاخوان على التهديد بإستخدام الجماعة الاسلامية لمواجهة المتظاهرين او الجيش في
حال ساند المظاهرات ما افقدهم الشرعية التى يلتجئون اليها وافقد الجماعة الاسلامية
نفسها مصداقية المراجعات التى وقعوا عليها لترك السلاح ضد الدولة
·
التهديد
الدائم في حال المساس بمنصب الرئيس بتحويل مصر الى مواجهات دموية والتلويح
بالنموذج السوري ما افقدهم تعاطف قطاع كبير من الشعب
·
وقف مرسي
وسط كل هذا بلا حول ولا قوة ولم يتقدم خطوة نحو الاصلاح ولم يؤثر في جماعته رأيا
او قوة لاقناعهم بتقديم بدائل
النتيجة :
خروج الاخوان بخسائر أكبر حتى من التى نادت بها ثورة 30 يونيو لان
ادارة انتخابات مبكرة ربما تسمح لهم بالوقوف وراء رئيس لينجح يكون اداؤه متوازنا
معهم اما الان فقواعد اللعبة السياسية كلها ضدهم بعد ان اضاعوا فرصة الاصلاح بين
مدتي الانذار الاول ( اسبوع ) الثاني ( 48 ساعة ) من القيادة العسكرية التى كانت
تدير المرحلة الانتقالية قبل تولي مرسى وعادت لهم نتيجة عدم التزامه بباقي مراحلها
وأشياء كثيرة اخرى تم ذكرها فيما سبق .
مواجهات بين الاخوان ومؤيدي الرئيس السابق في أماكن عدة كان ابرزها
مواجهة الحرس الجمهوري والالغاز التى صاحبتها لتضاف الى الغاز كثيرة سابقة لان
الله وحده ومن خطط للمذبحة من الجانبين او احدهما سيلقى عقابه في الدنيا قبل
الآخرة إن شاء الله ( فمن قتل يقتل ولو بعد حين ) وإن ربك لبلمرصاد . وانتقالم
الله تبارك وتعالى من الظالم يكون في الآجل والعاجل
ماذا ينتظرنا مع العاشر من رمضان
الطرف الاول : نادى بمظاهرات وتجمعات بالميادين يوم الجمعة 10 رمضان
الجاري
الطرف الثاني : يلوح بعمل ما في نفس اليوم
والحقيقة ان الاخوان انهوا حياتهم السياسية مبكرا ومبكرا جدا واصبح من
المستحيل رجوعهم في حال التصعيد كما يفعلون من
-
قطع طرق
/ التهديد بإقتحام منشأت حيوية / استدراج فئات من الجيش والداخلية الموالين لهم
لتقديم خطوة تميل لهم نقطة تفاوض وربما تكون نقطة اللاعودة
-
محاولة
استعادة منصب رئيس الجمهورية هو المستحيل بعينه سواء بالقوة او بالصندوق الذي
سيوجه لهم صفعة نتمنى ان تفيقهم وتوجههم للطريق الصحيح
وستكون مصر أفضل بعد العاشر من رمضان كما انها أفضل بعد 30 يونيو بحول
الله وقدرته
وتمنيلتنا بالسلامة للطرفين في هذا اليوم العظيم وفي هذا الشهر الكريم
في مصرنا الغالية
وكل عام وانتم بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم