حدث هذا الإسبوع
http://www.shams.edu.eg/arabic/news.php?action=show&nid=4557
قامت ثاني أكبر جامعة مصرية وهي جامعة عين شمس
بتعليق الدراسة في كافة كلياتها ومعاهدها الى أجل غير مسمى
الطامة الكبرى هنا ليست في كارثة تعليق الدراسة وهي كارثة بحق ولكن
الاسوأ منها :
وفي ظل السبب المعلن وهو وصول البلطجة الى حرم الجامعة وغياب القيم
والأعراف الجامعية
-
لم تهتم
رئاسة الجمهورية بأمر جلل كهذا رغم انها تهتم بما دونه وبكثير من المداخلات
والتعليقات والبيانات والبلاغات !
-
لم يهتم
رئيس وزراء هذا البلد العظيم بإتخاذ قرارا
واحدا بتشكيل لجنة برئاسته لمتابعة الازمة ولا حتى مقابلة رئيس الجامعة
-
لا ألوم
رئاسة الجامعة ومجلسها على القرار لكن ألوم عليهم البطئ في الاجتهاد والبحث عن
حلول لإستئناف الدراسة من جديد
-
ان
الامتحانات على وشك البدء خلال اسابيع . ما يعني ان الإحباط عند الطلبة وهيئات
التدريس سينعكس علىهم بلا شك
-
وصول
البلطجة الى منابر التعليم وسط حماس مشوش لطلبة هم حماة هذا البلد ومستقبلها له ما
بعده من عواقب
-
وجود
تشتت سياسي وتخبط حزبي انخرط فيه طلاب الجامعات كغيرهم من فئات الشعب امر يصعب
السيطرة عليه
-
حالة
الاستقطاب المتواجدة في كل مكان مايؤدي الى احتمالية توقع مواجهات
-
التصعيد
في حجم وشكل وطريقة مواجهة شباب مصر بشباب مصر بعد احداث جامعة المنصورة قبلها
بأيام
-
تجاهل
إعلامي للحدث خلا الا من مداخلات محدودة وطغت غوغاء السياسة على كل البرامج لكل
المحطات بكل أطيافها كالعادة
وخشية انتشار مقولة ( الاسلام السياسي ضد الاسلام السياسي ) على
الواقع و التى تطبق حاليا بوجود 8 احزاب دينية ربما تصل بهم في النهاية الى
التصادم والتناحر والتدمير في ظل اختلاف
الاهداف رغم انهم مفترض انتمائهم لهيكل واحد
يجعلنا نضع ايدينا على قلوبنا من
وجود قاعدة مشابهة بمقولة مسايره جديدة ( شباب مصر ضد شباب مصر )
بدأت بمواجهة شباب الاخوان للقوى الثورية عند مجلس الشعب منذ اكثرمن
عام واستمرت في احداث كثيرة في الشارع حتى وصلت للحرم الجامعي
عندها ستكون اول خطوات الخراب الذي نستعيذ بالله من شره وشر محركوا
الفتن من جانبي الحكم والمعارضة
إتقوا الله في مصر وشبابها .
وَاتَّقُوا يَوْمًا
تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا
يُظْلَمُونَ ﴿البقرة: ٢٨١﴾
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم