-
نزل
الاخوان وتحالفهم على كل المقاعد والقوائم بجميع الدوائر ضاربين عرض الحائط
بالوعود بنزولهم على 35% فقط بعد ان برروا كالعادة هذا التغيير بتغير الاوضاع
السياسية
-
خالف الاخوان
كل المؤتمرات التى عقدت لتقريب وجهات النظر بالانسحاب او وضع شروط تعجيزية لوضع
تفاهمات حول الدستور او اللجنة التى سيئول لها صياغته
-
بعد حصول
الاخوان وتحالفهم على 127 من 332 حزبي و 106 من 166 على الفردي بإجمالى 235 من 498 مقعد وبنسبة 47.2% ونسبة
فوزهم على الفردي ونزولهم عليها تؤكد
احقية بطلان قانون الانتخابات التى تمت عليه
-
خسر
الاخوان تحالفهم قبل الانتخابات مع الوفد واستبدلوا الوفد بتحالف منفعي مع حزب
النور بعد اعلان النتائج وساعدهم في هذا وجود خيرت الشاطر كعضو مؤثر في الجمعية
الشرعية للاصلاح
-
ضيع
الاخوان فترة انعقاد البرلمان مدة تقترب من 5 شهور في امور شكلية الا من ثلاث
قوانين كان احدهم اعلان نتائج الرئاسة في اللجان الفرعية
-
نزل الاخوان
على الرئاسة مخالفين كل تصريحات قيادتهم والسبب المعلن هو خوفا من نزول عمر سليمان
والسبب الاصلي هو انهم قدموا للغرب تعريفا افضل من الذي بناه الغرب عنهم وخصوصا
الولايات المتحدة الامريكية
-
بعد
ابعاد ابو اسماعيل وسليمان من السباق اصبح وصول الاخوان للاعادة امر مفروغ منه
ولكن المصيبة ان الاعادة جاءت مع شفيق ما دفع الكثيرين ومنهم العبد لله لانتخاب
مرسي مضطرا ( وهو ما ينفي ان الشعب اختارهم كما يزعمون ) وحتما اكثر من 4 مليون
على الاقل انتخبوا الاخوان للرئاسة خوفا
من وصول شفيق وقيامه بأعمال قام الاخوان بأكثر منها لاحقا
-
بفوز
مرسي في ظل وجود اعلان دستوري يعطي المجلس العسكري فرصة قيادة جزئية مع الرئيس
لباقي الفترة الانتقالية ومنها التشريع
-
بدفع
شعبي استطاع مرسي ابعاد المجلس العسكري ما حوله من رئيس منتخب الى رئيس يدير مرحلة
انتقالية في ظل الابقاء على اللجنة التأسيسية على حالها ومخالفة اتفاق فندق
فيرمونت الستة جميعها الا واحدا وهو الغاء الاعلان الدستوري
-
استطاع
الاخوان تمرير دستورا بهدف الاستقرار يحمل بين طياته ما يجعل الاستقرار معه امرا
مستحيلا بصعوبة انجاز قانون انتخابات سليم بنفس العقلية واستحالة تكوين حكومة الا
في ظل سيطرة الاخوان على البرلمان لانها
الحالة الوحيدة التى يتوافق عليها مع الرئيس – والتشويه البين لاختيار رؤساء
الاجهزة الرقابية الـ 64 واستحالة وجود استقلال قضائي فعلي الا برضا البرلمان الذي
تدفع الامور بعكس ما يصح
-
بعد
انجاز الدستور ضربا لتطمينات الاخوان لحزب النور طوال عام كامل قام الاخوان بإبعاد
عنصر لهم من الرئاسة بطريقة سيئة ومعه خرج الدكتور المحترم بسام الزرقا وبقي حليف
الاخوان الجديد من النور سابقا وحزب الوطن لاحقا عبد الغفور
-
وسط كل
الاضرابات التى تمر بها البلاد وتدخل حزب النور بمادرة ظنا منه انها تصالح تقدم
الكتاتني بتواصل مع البرادعي لتمرير الوقت ليكون تحديد مواعيد الانتخابات امرا
واقعا
-
اعلنت
جبهة الانقاذ مقاطعتها
-
فرح
الاخوان جدا بهذا القرار – رغم انهم يتظاهرون بعكس ذلك
-
ماهو
ثابت في الملخص الماضي او مالم يتضمنه : مساويء الاخوان تتلخص في الآتي واعتقد يصعب
تجاوزها
·
الرغبة
دائما والعمل على احداث مواؤمات سرية بحكم تكوين جماعتهم
·
عدم
القدرة على مواجهة العصر بالحكمة واستدعاء الماضي وافكار قيادات سابقة وبنفس منطق
زمانهم
·
عدم
القدرة على الاستمرار بتحالف لاكثر من بضعة شهور لجمود مواقفهم وثوابتهم
·
ادارة
البلاد والمرحلة الانتقالية بطريقة منفردة ومن خلف الستار
·
اصدار
اعلان دستوري بناء على اكاذيب
·
التغاضي
عن كل وسائل المعارضة ومحاولة تشويها طوال الوقت بسب وبدون سبب
·
الاصرار
على اصدار قانون انتخابات بنفس منطق الانتخابات السابقة دون النظر لعواقبه
·
التصادم
مع سلطة القضاء بشكل دائم والاصرار على تعيين نائب عام يثبت يوما بعد يوم انتمائه
او تعاطفة مع الجماعة
·
التصادم
الدائم مع كل المتحالفين من الثوار وشباب الثورة
·
التصادم
مع حلفاء الامس ابتداء بالوفد ثم التجمع ثم غد الثورة ثم الوسط ثم النور وما هو
قادم لن يختلف كثيرا عما سبق
·
التصادم
كثيرا ومن خلال تصرفات بالشارع مع مبادي دينية واخلاقية واجتماعية وسياسية عند
الاختلاف او المواجهة
·
التخلي
عن مبدأ الاسلام هو الحل – واستبداله بمباديء الامام الشهيد حسن البنا وتعظيمها عن
ثوابت ربانية نبوية أعمق
·
التصادم
مع بعض البلاد العربية وتقديم مصالح الجماعة الدولية عن مصالح مصر والمصريين
· التصادم مع الاقباط وعدم احترام اختياراتهم والاصرار على مقابلتهم بالسوء لاختيار خصمهم في الانتخابات مرة بإتهامهم بمؤامرات ومرة بتفتيت دوائرهم ومرة بمهاجمتهم على كل المستويات
·
الارتماء
في احضان قطر التى جعلت منها امريكا الوجه الآخر لها عربيا لاحتضان الثورات
العربية وتكبيلها بطريقة وتكتيك مخابراتي بحتأ
-
كل ما
مضى هو قراءة شخصية في امر الحرية والعدالة والرئيس والجماعة بمكتب ارشادها وبجلس
شورتها وبأعضائها بإختلاف درجاتهم ومحبي الجماعة اللذين يتغيرون ويقلون بتغير
المواقف والانطباعات العكسية لجبهة الانقاذ
التى جعل الاخوان من وجودها او اي
معارضة تبريرا لمواقفهم المتواضعة لكل تطور ولاي وضع يسوء معه اوضاع البلاد من سيئ
لاسوأ
وهذا يؤكد لي ان المؤامرة موجودة قطعا - ولكن من يهيئ بيئة صالحة لاستمرار ونمو هذه المؤامرة هم الاخوان انفسهم - لا احد غيرهم أكثر اعانة لها منهم
-
ولا
تختلف الجبهة كثيرا عن الاخوان لانهم بلا مبادئ وبلا مشروع بديل على المستويات السياسية والاقتصادية والامنية
فهم في السوء سواء .........................ندعوا الله ان يخلفنا
بخيرهم او خيرا منهم لان مصر تستحق بإذن الله --- أفضل
الموضوع يلخص ما يحدث ولكننا ما بايدنا شيىء سوى ان ندعى لمصران يحفظها الله من كل شر او اذى
ردحذف