نعم توجد مؤامرة - المنطق والشواهد تجعل من عدوك متئامرا عليك طول الوقت ومصر لها اعداء
ونعم من يجهز لها البيئة الملائمة هم الاخوان أنفسهم فهم من يحكم ولا يعدل واذا حضر الظلم فلا حديث عن الدين يشفع الا بالحق .
ونعم من يجهز لها البيئة الملائمة هم الاخوان أنفسهم فهم من يحكم ولا يعدل واذا حضر الظلم فلا حديث عن الدين يشفع الا بالحق .
سيقف المؤرخون كثيرا في كتابة هذه الحقبة من تاريخ مصر ( ما بعد ثورة
25 يناير )
وستكون الوقفة الأكبر امام تصرفات الاخوان وبشكل أكبر قيادتهم وطريقة
ادارتهم للامور التى تأتي من منطلق ستيناتي بحت
وقبل ان اخوض في الحديث عن الاخوان تجدر الاشارة لأمرين :
الاول : ان المعارضة الحالية هم اعجز منهم فكرا واسوء تصرفا وابعد ما
يكونون عن قراءة الحاضر الا من رحم ربي
الثاني : لا فرق عندي بين الرئيس وحزبه وجماعته فالاحداث والادلة
والمعطيات والتعاطي معها جميعا تصب في انهم شيئا واحدا
عندما اتكلم عن النقطة الفاصلة التى قلبت تفكيري عن الاخوان من مساند
الى منتقد وهي نزولهم على الرئاسة يأتيني الرد بديهيا ومكرر ( أليس من حقهم ) اذا
فهم يبحثون عن حقهم وليس عن صالح مصر وهذا في حد ذاته مفصل الامر بأكمله
ومع هذا الذي يسمى حقهم ضيعوا كل الحقوق وأمام سعيهم للحكم ينظرون
بعيدا لدرجة انهم لا يرون ما امام قدميهم
ويتكعبلون ويكعبلون مصر معهم وربما ما هو
قادم أسوء على يديهم
وهذه مسيرة الاخوان عبر 25 شهرا من رؤية ناقد – اما عن الايجابيات
والمدح فهم أولي به ولا يقصرون فيه .
-
شارك
الاخوان متمثلين في ( شباب الاخوان ) في التجهيز والتنسيق والتخطيط لتظاهرة 25
يناير التى من كرم الله تبارك وتعالى ان تطورت لثورة ابتداء من 28 يناير ولان
الاخوان يملكون من الحرص ما ساعدهم على امتصاص صدمات والعبور من صدامات دامية بدءا
من 54 مرورا بـ 63&64 عبورا بمواءمات السبعينات مع السادات وصولا لمثلها
وبمنهجية مختلفة مع خلفه – اراد الاخوان الامساك بالعصا من المنتصف فإذا فشلت
التظاهرة فجزائها مع النظام سيكون مثيلا بأحداث الازهر واستعراضها الرياضى او
العسكري ( ليس موضوعنا الآن ) يتبعه مصالحات وسط بعض التنازلات وكفى ولما أظهرت
الايام التالية 26&27 تجاوب شعبي عالى ويجوز جدا ان يكون للاخوان فضل في هذا
الحشد لكنه ليس بفضلهم – ادلى الاخوان يمثلهم العريان تصريحات نارية مساء 27 بأن يوم الجمعه
سيكون يوم غضب متجاوبا مع الدعوات الشبابية التى دعت الشعب كله لها
·
النقطة
التالية تحليل وليست معلومات
-
هنا صدر
قرار الاخوان بالنزول بثقل للثورة فتم القاء القبض على ثمانية من قيادتها معظمهم
يمثلون الثقل الاكبر لمكتب الارشاد وربما نظام مراوغة المبيت المتبعة عندهم حالت
دون التحفظ على جميعهم ومع تطور الاحداث بعد صلاة الجمعة ونزول الجيش بعدها ربما كان
يستحيل التراجع عن المواجهة مع الداخلية متمثلة في امرين
$ السعي لتكتيف الشرطة حتى تحول دون القاء القبض على عناصر الثورة
الاساسية ومن ثم تفريغها من مضمونها حتى لا يكون الوقت في صالحهم ومن ثم جاءت فكرة
وتنفيذ مهاجمة اقسام الشرطة وفي المدن الرئيسية ليتحول الضباط من مرحلة الهجوم الى
الدفاع عن انفسهم وبيوتهم او الاختفاء خشية العقاب بعيدا عن القانون واعتقد ان
شباب الاخوان بتدريباتهم عبر معسكرات الكشافة والمعسكرات الصيفية والرياضية مع
التدريب على تغيير اماكن الاقامة والتكليف مؤكد وبديهي ان تساعدهم على انجاز مهمة
مثل مهاجمة 70 قسم وأكثر
$ السعي لاخراج قيادات الاخوان من السجون حتى لا يكونوا كارت تضغط به الاجهزة الامنية علهم للانسحاب
من الشارع فاستعانوا بمن استعانوا لاخراجهم من السجون واتبع الاهالى الامر نفسه في
باقي السجون خوفا على ابنائهم
-
استمرار
لمسلسل الدهاء وافق الاخوان على لقاءات سرية مع عمر سليمان وقيادات امنية وافقت علنا على مثلها كل الاحزاب تقريبا ماعدا
الوفد وكثير من اعضاء الوطنية للتغيير والتى كان الاخوان لهم تمثيل كبير بها ايضا
-
أتت
خطابات المخلوع وتأثيرها وتبعاتها ما دعى الاخوان للتصدي لها يومي 2&3 فبراير وهذا
يحسب لهم بلا شك
-
بعد
ارتفاع الضغط الشعبي ومع تنحي المخلوع بدا الاخوان يسلكون طريقا انانيا وانشقوا
وبرضاهم عن الصف الثورى
-
ترك
الاخوان وشبابهم بتطبيق حرفي لاوامر قيادتهم للتخلى عن الثوار وتركوهم وحدهم في
مواجهة تجاوزات وتجاوزات مضادة مع الشرطة
العسكرية ومع بقايا الامن النشطة حينها ليواجهوا وحدهم لاحداث دموية وتحمل مرارة قاسية
بعد الاستفتاء الذي حشد الاخوان له قوة - وابتداء من احداث 8 ابريل مرورا بالبالون ثم محمد محمود ثم ماسبيرو ثم
رئاسة الوزراء ثم العباسية وما تخللهم من احداث اكثر وان جاءت اصغر نوعا ما
-
اثناء
ذلك رفض الاخوان اي اجتماعات او مؤتمرات لوضع معايير للدستور بعد ان يكونوا قد
حضروا جلسة او اكثر سواء مع يحي الجمل او على السلمي بعد ان يكونوا قرأوا ما ينتوى الحضور عمله بناء على تعليمات قيادات الجماعة وهو الامر نفسه الذي نعيش معه في كل حدث حتى يومنا هذا
-
ايضا ضغط
الاخوان يقودهم ابو بركه وعصام سلطان ( الوسطي شكلا ) بإبعاد ممثلين عن المحكمة
الدستورية عن اي مناقشات تمس قانون
الانتخابات في اغسطس 2011 لتعديله بعد اصداره في سبتمبر بعد نزول مليونية للضغط على المجلس العسكري
واتهامه في حال عدم الاستجابة لتعديل نسبة الاحزاب والفردي الة 2/3 و 1/3 بدلا من
50% لكلاهما والسماح للاحزاب بالنزول على الفردي واعادة تقسيم الدوائر بطريقة
تلائم اكثر الاخوان دون غيرهم والا
إعتبروا المجلس مساعدا لعودة اعضاء الحزب الوطني ما دعا المجلس لقبول هذه الطلبات
الثلاثة وهي ذاتها مع امر شكلي رابع هي تداعيات حل المجلس ( المستحق ) فيما بعد وهي ذات النقاط التى دستروها وقننوها زورا وستعود بنا لنفس الدوامة وربما اشد فغي ظل قربنا من نفاذ الاحتياطي النقدي الاجنبي وارتفاع الدين العام واقترابه من 95% من الناتج القومي وارتفاع العجز في الموازنه المرشح لعبور 200 مليار من اصل 540 هي ميزانية مصر الغلبانة على ايديهم
للحديث بقية ما دام في العمر بإذن الله بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم