خسرت نصف اصدقائي من الاخوان على مدار 6 شهور مضت بسبب ما اعلنته واعلنه لهم دوما ان هذه المرحلة ( ولو لفترة رئاسة واحدة ) لا تصلح لهم ولا يصلحون لها ..كل ما نحن فيه الان من تأخر في ملفات :
- اعادة هيكلة الشرطة
- تحرير قانون استقلال القضاء ليستكمل تطهير ذاته
- التقدم بخطوات متوازنة في اعداد دستور يصلح لمصر ما بعد الثورة
- جلب استثمارات خارجية لن تأتي في ظل التأخر الواضح في النقاط السابقة
- وضع قانون استثمار متوازن ومحدد لتشجيع الاسنثمارات الداخلية والخارجية
- مواجهة الفئات النائمة من المفسدين والتى بدأت تظهر شيئا فشيئا وسط تراجع الوئام والالتئام الثوري
- وضع اسس ومتطلبات لكل وظيفة من الوظائف العامة ليتقدم ويختار افضل من يقود موقعه للتطهير والتطوير
- و......................و.........................و........................
كان يمكن ان يحدث تقدم اسرع ( وليس جذري ) لو جاء الرئيس بعيدا عن اي حسابات حزبية او ايدولوجيات مرفوضه من اكثر نصف المجتمع - ليلتف حوله الشعب ويساعده في تخطي هذه المرحلة الحرجة جدا وبعيدا عن اي مصالح او معادلات وتوازونات تخدم من قدموه للمنصب - ويكفي اكثريتهم بالبرلمان لتحقق رقابة على كل اجهزة الدولة بالتعاون مع باقي الاحزاب والمستقلبن ...
وارى لا مخرج من هذا الا
بإحداث توافق فعلي وواقعي بتطبيق كل مع اتفق عليه الدكتور مرسي وقت ان كان مرشحا للرئاسة مع القوى الوطنية قبل الاعادة ولو لمرحلة متوسطة من الوقت لصهر جبل الثقة المفقودة بينه وبين الاطراف على الساحة
عند ذلك
سيقوى على تطهير ماطرح الدكتورة هبة رءوف عزت والمخلصين من امثالها وتحييد المؤسسة العسكرية التى اصبحت وعلى مدار ما يقرب من عامين اكثر خبرة في السياسة من ساسة يعملون في المجال لعشرات السنين - واخيرا
اخشى ان يجر الاخوان المشروع الاسلامي لتراجع اكثر .
فلو استبعدنا نسبة التيار الليبرالي الذي انتخب مرسي ضد شفيق سيتضح ان عدد الناخبين تقلص من 19.2 مليون بمجلس الشعب الى ما يقرب من 10مليون في الرئاسة للتيار الاسلامي ولهذا التراجع ما بعده .
نسأل الله العلي القدير التوفيق لمن يكون عمله خالصا لوجهه سبحانه وتجريد عمله ونيته لمصلحة مصر اولا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم