الى من يحكم مصر
تلكسات من خارج القطر
حتى لا نعود بمصر الى ما قبل التاريخ
هذه رسالة ليس
بالضرورة ان توجه لحاكم
انما الى كل من ولي موقع هو مؤتمن عليه
وايضا
الى كل مواطن يحب ان
يترك لأولاده واحفاده والاجيال التالية وطن بلا انقسامات تصل به وبهم الى عالم
المجهول
ونحن على بعد ساعات من احداث جديدة في سلسلة التخبط
التي نعيشها مصر وتحديدا فجر 28-11 لا يسعني الا ان ادعو الله تبارك وتعالى ان
يحفظ بلدي ويحظ كل من يحافظ عليها أيا كان انتماؤه وأيا كانت ديانته او موقعه وان
يحفظ جل شأنه دماء كل من يحترم حرمة الدماء
والحقيقة انني لست قلق من هذا
اليوم على الاطلاق بل ربما تظهر في هذا اليوم وجوه مخفية عن أجهزة الامن تكون صيدا
سهلا للكشف والمحاسبة التي نكرر لابد ان تكون عادلة وان تخلو السجون من كل مسجون
او متهم بسبب رأي
وقبل ان ابدا الخص موقفي بأن
-
الجيش
متمثلا بمجالسه العسكرية مسؤولا عن ما نحن فيه من تنامي الفكر التكفيري بإخراجه
لرموز هذه التنظيمات من السجون قبل ان يؤمن شرهم – كذا كانت البلد امانة معهم
وغفلوا عن تجمع عناصر مسلحة عديدة ومتنوعه بسيناء التي هي ليست ببعيدة عن باقي مدن
مصر وقراها وانما ما نشهده من تفجيرات أصبحت يومية نتيجة تقصير يصل لحد الغفلة والإهمال
بل ربما يصل للإجرام لان عملهم الوحيد هو حماية البلد بحدودها الخارجية وأمن
مجتمعها !!!!!!!!
-
الاخوان
يتحملوا كثيرا في نفس النقطة وهم أيضا من دفعوا بالجيش للعودة للعمل بالسياسة بسوء
تصرفهم بدلا من ان يستفيدوا من الدفع الثوري لفلم يفوتوا
فرصة لمعاداته مالم يساعد في تحييد الجيش وتركه لمهامه الأساسية وفي ذات السياق
مسؤولية الاخوان عن تنامي الفكر التكفيري بارزة لان آخر تحالف معهم قبل الخلع كان
استبدال حزب النور بالجماعة الإسلامية وخلعهم من المراجعات الفكرية ليركبوا مع التنظيم
الخاص ليقطعوا بقطار العنف والتفجير تذكرة ذهاب بلا عودة
بداية :
لم اكن يوما داعما للفئتين
المنظمتين اللاتي اعتلت ثورة قام بها شعب في اكبر خروج شعبي عرفته البشرية في ثورة
25 يناير وتبادلوا الوصاية على هذا الشعب المصري العظيم وأيا كان ما يكال لها ولمن
تصدروا مشهدها الآن الا انها ثورة شعب رضى من رضى وابى من ابى
الفئة الأولى : الجيش متمثلا بالمجلس العسكري ومطبلاتية السلاطين
اساءت استغلال الأمانة التي
وكلوا بها من حاكم ظالم مثل مبارك الذي لولا اغلاق عقله لتجنبت البلاد كل ما حدث
من خسائر بشرية واقتصادية وتردي خلقي وانفلات امنى فسحقا له ولمعاونيه على ما
قدموا لمصر من شر
ولو ان هذا المجلس كلل تعبه
وجهده بعد الثورة بقانون انتخابات برلمانية ورئاسية عادل وعدم الرضوخ لضغط الاخوان ما وصلنا الى ما
وصلنا اليه وربما هم من قدموا الاخوان للانتحار بتصدر فترة في غاية الصعوبة
منفردين للحكم حتى يتم مرادهم ويعودوا للحكم بشكل وثوب جديدين بشكل حاكم عسكري /
مدني بعد الاستقالة وبثوب الوصاية على الشعب تحت مظلة إرهاب واقع بلا شك لكنهم
أيضا يتحملوا مسؤولية تكوينه بتجاهل مصادر ومقومات بناءه على مداؤ 3 سنوات ولأسباب
يطول شرحها
الفئة الثانية : الاخوان ومن يتبع منهجهم الذي عفى عليه الزمان
وهؤولاء لا يقلوا عن الفئة الأولى ظلما لانفسهم وللوطن الذي من المفترض
انهم قدموا انفسهم كأمناء عليه في وقت عصيب بدا طمع الاخوان ( وهنا اقصد قيادتهم
الفاسدة ) الذي ظهر جليا بتصدر مشهد تغيير قانون الانتخابات البرلمانية بمظاهرة
كبرى لتطويعه لمصلحتهم ومن ثم تصدر اللجنة التي تصيغ الدستور فيما بعد وهو الطعم
الذي استغله المجلس العسكري لاستدراجهم لكل الفصول التي تلت ذلك والحق ان الاخوان
ظهروا بمتناقدات غاية في التعجب سواء بأفكار قبل الثورة عملوا عكسها تماما عندما
ظنوا ان الحكم صار اليهم سواء تشريعيا او تنفيذيا بمساندة عمياء من أعضاء التحالف او من خرجة متمثلا بحزب النور وهم
لا يعلمون ان الطغم الذي ابتلعوه وصنع حاجز سريع بينهم وبين فئات كثيرة من الشعب ما
هو الا وضع مؤقت وانهم سيكونوا تحت الاختبار – الاختبار الذي جاء في مستوى أناس اذكي
كثيرا مما ظنوا
وهنا اسجل موقفين لان توقع
سقوط الاخوان والسلفيين لم يكن امرا صعب وقد كتبت رسالة لشخصية محترمة يوما ما بهذا
المعنى اسيقها في السطور التالية نصا
وبتاريخ تحريرها في حينه وهو 10- يوليو 2012 بعد ن شاهدت الانقلاب من الاخوان
وانصارهم على كل ما اتفقوا عليه مع القوى السياسية قبل انتخابات الإعادة مع شفيق
سواء باتفاق ومؤتمر فيرمونت او ما سبقه وما تلاه وظهر جليا التغيير المفاجئ في
لهجة الحوار والتنكر للغير ليس فقط على
مستوى القيادات وانما امتد حتى القواعد وبدا عليهم وجها ولغة ولهجة حوار لم يعتدها
المجتمع وظهروا بمظهر الوصي في كل شيء
10-07-2012 اعيد نشره
للتذكرة مع مراعاة مراعاة الاحداث الزمنية
في حينه :
- ارى ان النموذج الذي يقدمه الاخوان معيب ويصعب نجاحه
ومقارنته بحزب العدالة والتنمية لا يصح عكس ما يدعون والفوارق كثيرة منها
انه ابتداء من حزب الرفاه بجهد نجم الدين اربكان 83 وصولا للعدالة والتنمية بجهد
الطيب اوردغان 2001 لم يشملهم بتركيا تنظيم متكامل ومنعزل فكريا ومتوحد مع
شخص كالمرشد مما سيعرضه والبلد كلها لصدامات لا تنتهي وتعيق حركة البناء والنهضه
والتنمية علاوة على ان مصر لا تملك رفاهية انتظار 29 سنه لنصل لمستوى تركيا الان .
- كما ارى النموذج السلفي بتعدده من فكر اصولي انعزالي
وانفصالي عن الحاضر سواء بشقه الدعوي والسياسي او شقه السياسي والجهادي والذي يصل
للجهادي التكفيري في بعض التنظيمات ايضا لا يناسب الحكم في الوقت الحالي الذي
نحتاج فيه لبناء دولة وجيش لنتصدى لعدو لا يضيع لحظة في سبيل تقدمه وتفوقه على كل
المستويات
ومع كامل الاحترام لحق القطاعين السابقين في المشاركة
في الحكم
اقترح
على حضرتك مع امثال قامات مثل د. سليم العوا / مستشار.طارق البشري /
د.محمد عماره / د.مبروك عطيه / ا.فهمي هويدي /د.عمر عبد الكافي / تكوين حزب
سياسي اسلامي وسطي مستنير متجدد ليحدث توازنا سياسيا وفكريا واجتماعيا مع تلك
الاحزاب ويتحمل مع الاجيال القادمة مسئولية نهضة مصر بما سيبنيه من قواعد شبابية
متفتحة ويمكن حذف كلمة اسلامي والاكتفاء بوسطي لتشمل الوسطين من اخوانا الاقباط اللذين
يخطيء منهم القليل ليدفع ثمنه العامة منهم والكثيرين لاموا الاقباط لاختيارهم شفيق
ولم يحترموا رفضهم لتولي الاخوان مقاليد السلطة منفردين وكأنهم قموا بثورة بمفردهم
؟
مع الاستمرار في دعم الرئيس وحزبه وجماعته فيما يقدموا خيرا - ومع
نقدهم بقوة فيما يقصروا – وايضا الوضع يحتاج لحزب يكون وسيطا وقت تسليم السلطه اذا ما رفض
الاخوان تداولها او تجاوزوا بالانتخابات ( والتجاوزات موجودة ومتنوعة ولها اشكال
حديثة )
انتهي النقل
ما تقدم كان
تسجيل موقف بأمانة كشاهد على احداث بلدي من خارج القطر دون مصلحة مع هذا ذاك بعد
ان وجدت ثورة 25 يناير مستباحة من كل ظالم او منكر لما اعجب العالم كله واخذ من
يكره الخير لمصر استغلال الموقف وتصارع الجيش والاخوان على الحكم ولو توافقوا معا
ومع باقي التيارات الفكرية و الأحزاب والتوجهات السياسية الأخرى لكنا نتحدث عن أمور
اكثر اشراقا واملا مما نحن ندور فيه الان
وهنا بالمدونة وبمشاركة سابقة
سجلت موقفي من خلع الاخوان مكتوبا بتدوينه سبقت 30 يونيو بيوم واحد لانهم أعطوا
الفرصة بمقامرتهم بالمشهد وتصلب موقفهم والتعامل مع معطياته بغباء سياسي اعطى المبرر للانقلاب عليهم امرا وخلعهم صار
امرا حتميا
واسجل أيضا انني ربما توقعت ذلك قبلها بشهور الا انني اختلف مع ما
تم في 3 يوليو فقد كان هناء اكثر من طريقة للتعامل مع المشهد تقودنا الامام بدلا
من التراجع للخلف ولم اكن يوما مؤيدا لترشح السيسي للرئاسة ناهيك عن توليه الحكم
ولكن أيضا تصرفات الاخوان اعطته اهذه الفرصة على طبق من ذهب كما اعطته تصرفاهم في
السابق فرصة سابقة بالانقلاب الحتمى الذي حدث في 3 يوليو
بعد ما تقدم : وبعد ان اصبح حكم الجيش امرا واقعا يجب التعامل
مع الموقف بواقعية بتقديم برلمان متوازن ربما يعدل توازن السفينة بعد ان مالت
يمينا ويسارا وقبل ان تنقلب بنا الى الغرق الذي يسعى اليه كل الأشرار سواء بمخططات
من يكره مصر من الغرب او متصيدو هذا الغرق من الجوار وهم كثر يتصدرهم صهاينة
إسرائيل او خوارج داعش او دواعش الداخل او........................الخ
ولاني متفائل لان الله تبارك وتعالى ارحم بضعفاء وفقراء الامة من أي
غافل من رعاتها مهما رأينا من كرب فان بعد العسر يسرا
وهنا نصل الى التلكسات التي اراني اقصد بها مصلحة
بلدي بصرف النظر عن اتفاقي او اختلافي مع من يقود المشهد بها بعد ادانة أي
عنف من طرف والتعزية لكل شهدائنا من الجيش
والشرطة ومعها وقبلها ادانة الافراط في
استخدام القوة والافراط في توسيع دائرة المعتقلين ( نعم معتقلين لان من بين التهم
الجنائية التي يقدموا بعا للقضاء هي تهم مطاطة وعبر تحريات وادلة من وزرارة
الداخلية وهي ليست جهة حياد ) وكان يلزم تخليق كيان تحري محايد في الجرائم التي
تكون وزارة الداخلية او الدفاع طرفا فيها مع مدنين ليس لحماية الجاني ولكن
لاستبعاد أي مظلوم حقيقي من دائرة الشك او
تصفية الحسابات مع هذا او ذلك وحتى لا يظل
مظلوم بالسجن لعشرات السنين كما شاهدنا ابان حكم مراكز القوى ومن تبعهم سواء بمصر
او سوريا كما تقدم بفيلم الليل الطويل
1-
القيادة السياسية :
·
تأخير الانتخابات البرلمانية لما بعد المؤتمر الاقتصادي يضر
بمصر ولا يفيد الا فئة قليلة تسعى لاقتناصه
·
التعامل الأمني مع
الاحداث يلزمه تعامل موازي من خلال
·
الخبرات في مجالي التحليل النفسي والاجتماعي سواء للضباط او
المجرمين على حد سواء للتخلص من ظاهرة الانتقام والانتقام المضاد
·
من حق الدولة التعامل مع الانفاق والشريط الحدودي ولكن
لتجنب مشكلة النوبة يلزم دراسة رجوع أهل رفح من جديد لبيوتهم واملاكهم بعد حين
·
من حق الدولة حماية الحدود مع غزة ولكن مراعاة أهلها
المحاصرين ببناء منطقة سوق حرة على ارض مشتركة يدعمها اقتصاديا الدول العربية
والاتحاد الأوروبي وتحت اشراف امنى مصري / فلسطيني خالص
·
تقليل عدد المعتقلين وتشكيل لجنة لدراسة أوضاعهم واخلاء سبيل
من يتم اعتقالهم بالخطأ
·
مراجعة قانون التظاهر امر حتمي فتكميم افواه الشعب يصل بهم
للحظة انفجار لا يحمد عقباها ولا يعلم توقيتها
·
تفعيل هيئة قومية للفساد بشكل عام ولجنة خاصة للتعامل مع
أبناء كبار الضباط والمسئولين من رجال الاعمال
·
تجنب تخليق طبقة منتفعين أولا بأول لأنها الطبقة التي تكون
دائما حائلا بين الشعب والحاكم وتتسبب في الثورة عليه وكل النظم حتى الاشتراكي
منها او الرأسمالي لا ينجو عمليا الا بالتخلص الدائم من أي تكوين لها
·
تجنب ايزاء مخالفي الرأي او حتى الاخوان في ارزاقهم لان
بأعناقهم أبواب مفتوحة وأبناء يلزمهم تربية وتعليم
·
اين الشباب من تكوين الوزارات والأماكن القيادية الا يوجد
بمصر مئات او آلاف الشباب الواعد يصلح ليكون نائبا لكل وزير او صاحب منصب ليتم
اعداده ليكون مؤهلا للقيادة عما قريب
·
المشاريع القومية يلزمها تمويل وخطط متكاملة وارى العشوائية
تسيطر على الموقف وأتمنى ان أكون مخطأ
·
التعامل مع العشوائيات اقل بكثير من خطورتها المباشرة وغير
المباشرة
ثانيا السلطة التنفيذية:
·
رئيس الوزراء جهده أكبر بكثير من جهد الوزراء والمحافظين وهذا امر معكوس
او على الأقل غير متوازن من المرؤوسين ولا المح لوجود كوادر بديلة قريبة منه عكس
ما يجب ان يكون
·
التعليم
1- إحالة المدرسين
المنتمين للاخوان لوظائف إدارية امر في غاية الخطورة وخاصة اذا تم بدون تحقيق عادل
وغالبا ما يأتي كميدة يكون دائما مكيده
والأولى اثبات أي تجاوز لهذه الكوادر ان حدثت وتطبيق لائحة محكمة وبعد انزارين على
الأقل او بدفع اعلامي بحت
2- يلزم تكرار اختبارات
الكادر لكل مدرس للحصول على ترخيص لمزاولة المهنة كل 3 سنوات
3- تجميع بيانات اتصال
لمجالس أولياء الأمور لمتابعة سير وسلوك ادارات
المدارس
من خلال اتصال عشوائي ومستمر على
بعضهم للوقوف على المشاكل الحقيقة بالإضافة للجهات الرقابية القائمة
4- اعلان خطة متكاملة وبعداد
زمني لزيادة المدارس لمدة 10 سنوات تصل بالفصل لـ 20 تلميذ والبدء بالأكثر كثافة
5- خطة تطوير التعليم
والمناهج تحتاج للتركيز على تأهيل المدرسين عبر دورات مكثفة وجدية بكليات التربية
في الاجازات الصيفية
6- وضع خطة صيانة سنوية
موحدة للمدارس بتمويل مشترك بين الدولة ومجالس أمناء للمدارس لأشراك الأهالي بحماية
والاطمئنان على ابناءهم
·
الصحة :
1- اين الدوام المسائي
للعيادات بالوحدات الصحية التي وعدنا بها منذ شهور طويلة
2- اين العدل في التامين
الصحي ومراقبة ايصاله لمستحقيه
3- لماذا لا يتم إلزام
العيادات الخاصة بتكوين مستوصفات متكاملة التخصصات لضبط أداء التامين عبر قاعدة
بيانات محكمة ورقابة من الوزارة لتحسين أداء هذا القطاع الذي يمس حياة الناس
4- لماذا لا يتم حل مشاكل
الأطباء وقطاع الخدمات مع نقاباتهم للتركيز على خدمة المواطن المسكين بدلا من
الانشغال الدائم بالمشاكل واثارتها دون
التركيز على حلولها
·
الكهرباء / التموين / الشباب
1- الجهد في حدود الإمكانيات
المتاحة واضح لا ينكره الا ظالم ولكن هناك المزيد
2- تنويع مصادر انتاج الكهرباء
امر جيد ولكن يلزمه توعية على الأرض
3- تحسين الخبز ومواد
التموين لا ينقصه سوى وضع خطة لمضاعفة الدعم للأكثر فقرا
4- الاهتمام بالشباب
يحتاج بتزكية الأكثر علما وابداع للوزرات حتى يتم ترقيتهم ووضعهم على طرق القيادة
·
الداخلية :
1-
كامل الاحترام والتقدير للتضحيات التي يقدمها المخلصين من
الجهاز لكن يقلل من تأثيرها الإيجابي عدم لفظ صغار الضباط الفاسدين من مواقعهم
2-
دور جهاز التفتيش بالشرطة يغلب عليه المصالح ومراعاة أبناء كبار
الضباط واستبعادهم من التقويم
3-
نحتاج لخطط تأمين أكثر وضوحا للمناطق النائية والمهملة
4-
الاهتمام بالمرور يحتاج استمرارية وعدالة في التطبيق ليأتي
ثماره خلال عام واحد وبتمويل من المخالفين
5-
قطاع الضباط وامناء الشرطة يحتاج لخطة منتظمة للتنقلات كل
سنتين لإلغاء المحسوبيات والفساد تكون اسوة بتنقلات وكلاء النيابة والقضاة
6-
ما المانع من اخضاع الضباط لكشف نفسي واجتماعي دوري
لتخليصهم من تأثير ما يروا من دماء وقتل وما يتعرضوا له ضغوط عالية لإعادة تأهيلهم
واستبعاد من لا يستطيع منهم التكيف لوظائف إدارية
7-
لماذا لا يتم عمل استقصاء موضوعي عن عينات من الضباط محل
الشكوى وتحليلها بعد استبعاد الشكاوى والشهادات الكيدية
8-
يلزم اخضاع الضباط اللذين يتعرضوا لهجمات إرهابية بالتوازن
مع تتبع الجناة لتحريات للوقوف على أدائهم الوظيفي من الناحية الفنية لتفادي
عمليات تالية لزملائهم اذا ما حدث منهم تجاوزات ضد مواطنين
9-
ليس معنى ان يكون عناصر الشرطة عرضة لهجمات إرهابية ان يكون
مبرر لتجاوزات في التحقيق او استخلاص اعترافات او ما شابه
10-
وأخيرا لماذا لا يتم التعامل مع المظاهرات النسائية
والاحتجاجات بكليات ومدن البنات من قبل ضابطات شرطة حتى وان احتاج الامر مضاعفة
دفعات الالتحاق والتخرج لتجنب مشاكل كثيرة
·
وزارة الدفاع :
1-
لماذا لا يتم تعليق بعض فصول اتفاقية كامب ديفيد لمدة زمنية
والتعامل ما المسلحين بسيناء بشكل افضل مما تقدم وخاصة ان بها بعض البنود التي
تسمح لمصر بتعديلها في حالات الطوارئ
2-
بما ان الحدود المصرية متسعة لماذا لا يتم اللجوء الى تجنيد
الدفعات الحاصلة على اعفاء ممن هم دون سن الثلاثين وتعويضهم وظيفيا او ماديا سواء
بالقطاع العام او الخاص بما لا يخل مع ما عليهم من التزامات
3-
حان وقت استبعاد الوساطة سواء بين الضباط والصف او المجندين
4-
يجب ان تقل تصريحات كبار الضباط والبعد عن الاعلام والتركيز
على الخطط العسكرية وتنفيذها
·
أخرى :
·
يجب الزام جميع المواطنين بعمل إقرار ذمة مالية سنوي للوقوف
على تنامي الثروات من الفساد
·
يجب تفعيل الحكومة الاليكترونية بإمكانيات متدجة وسريعة
لاختصار الوقت الذ يضيع ويضيع معها المال
·
مراجعة قوانين وانتخابات المجالس المحلية والبحث عن تنامي
ثروات كثير من أعضائها عن ثرواتهم واسرهم
·
افساح الطريق للنقد البناء لان النغمة الواحدة دائما لا
تأتي بخير ولا تأتي بنصيحة مخلصة
ولنا
لقاء مادام في العمر بقية
مع
الشكر والتحية
ا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم