الوضع الأن بمصر : يماثل زمن الفتنة
وسأتعامل معه كما أمر الرسول (صلى الله عليه وسلم )
فقد إعتادت السلطة دوما الاستفادة من مصائب الشعب بمكاسب ضخمة لنفسها مغلفة فتات من أمر شكلى للناس ( حسبنا الله ونعم الوكيل )
ماذا سيفعل الر ئيس بعد ان أعطي لنفسه وقراراته حصانة لم تعطى لإنسان من قبل ؟
ولانه لا يباشر كل شيء بنفسه ولا يطلع على كل مظلمة بشخصه فقد سلم 90 مليون مواطن لنصف مليون منهم كرهينة حتى حين !
وكيف يتقبل جموع الشعب هذه القرارات ؟
وما هو مصير المحكمة الدستورية والقضاء ؟
وكيف سيتم وضع دستور في مثل هذه الظروف ؟
وما هي سياسة وزارة الداخلية وقد أظهرت القرارات انها صارت سيف على الناس وفي الوقت نفسه ستعاد محاكمة ضباطها ؟
وكيف سيكون التعامل مع المعارضين والخصوم ؟
و......و.....و....إلخ
أقسم بالله العظيم ..أنني حذرت بعض اصدقائي من الاخوان من هذا المشهد - حينما تقدموا للرئاسة بأن من يحصل على سلطتين من
ثلاثة حتما ولابد ان يسعى للثالثة او على اقل تقدير سيسهل عليه التأثير عليها لو امتلك تعاطف 20% من اعضائها .
حقا : أصبحنا في زمن فتنة ( اللهم أخرجنا منها سالمين إننا بك مستغيثين وبقدرتك لا سواها منتصرين وبعزتك لنا أحرار وبرحمتك ان شاء الله ناجين فإننا عليك وحدك متوكلين )
الى الملتقى ( قريبا ام بعيدا ( الله أعلى وأعلم )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم