الاثنين، 19 نوفمبر 2012

مصر وحوادث القطارات.2012.استمرار المرض المزمن


تنويه : ما ورد في هذه المشاركة جهد شخصي يحتمل الخطأ لأنه لم يقم على عمل مؤسسي او تخصص بحثي

لفجاعة حادث قطار اسيوط ورغبة منى كمواطن الا تتكرر ويضيع اولادنا في حوادث لا تتكرر بهذا المعدل في بلد آخر   

بعد الحادث الأليم ( قطار أسيوط ) بـ 18 ساعة 17-11-2012

وبعد ان قرأت من البيانات والمزايدات (معا او ضد) وجلست أفكر في حال اهالي الاطفال امس وتخيلت منظر كل اب او  ام وهي تبكي اطفالها سواء واحد اوإثنين او أربعة وهم يشعرون بحركة ابنائهم من حولهم طمعا ان يعودوا - ولم أجد حلا الا الدعاء والبكاء مشاركة عسى الله ان يلطف بهم ويعرفوا ان يناموا – ولاني تخيلت أحد ابنائي منهم لم استطع النوم وسهرت ابحث واقارن هل نظلم الدكتور هشام قنديل وحكومته ونحاسبهم على فساد من سبقوهم ام أنهم تعاملوا مع هذا الملف الخطير بإستخفاف وانهم فعلا يستحقوا ما هو أكثر من النقد ؟.

وعملت مقارنة لحوادث السكك الحديدة خلال 3 شهور من الحكومة السابقة وحكومة قنديل – وأعلم انها ليست بالدقة التامة لكنها كانت كافية لأحكم على اشياء كثيرة – علما بأنني استبعدت حوادث التخريب والتفجير والاعطال الطبيعية والتوقفات والاضرابات والبلطجة
أقدمها بين يدي صاحب كل ضمير ( رغم انها ليست دقيقة 100% ) لكن ربما تكون بذرة  تساعد في حقن الدماء  
ومعها اقدم ملاحظات صغيره زادت قناعاتي بها اثناء البحث  :
1-      حادث اسيوط تكرر 9 مرات بمزلقانات مختلفة في اقل من 3 شهور وبأعداد اقل ولم يحركوا ساكنا – لا عند قنديل او المتيني
2-      اكثر الافكار شغلا لرأس الرجلين هي قطار ( الرصاصة – الفراعنه ) ومعاقبة من عطل تكييف القطار الذي استقلاه وفقط
3-      توجد تحقيقات صحفية للمشاكل الاهم وبالرقام ومنها حوادث القطارات والطرق – ولكن تلك التحقيقات لا تلقى اي إهتمام منهم
4-      انذرنا الله بـحوادث فردية كثيرة ومؤخرا وبنفس الشهر ( الفيوم )و نجونا بفضل الله من كارثة اخرى احتمال  تصادم بسوهاج وكثيرا ما نستيقظ على أخبار ( انقذت العناية الإلهية )  الم تكن تكفي لإيقاظهم ؟ ويعتبروها جرس انذار لهذه الحادثة او غيرها
5-      اختيار المتيني جاء لكونه من اهل الثقة والمعرفة كأستاذ سابق لقنديل ( معلومة غير مؤكدة )
6-      تأكد لي ضعف قدرات قنديل ورأيت ان تولية شخصية وطنية ذات كفاءة و قدرا من الخبرة أفضل بكثير لهذه المرحلة الحرجة
7-      لا توجد عند خطة لاصلاح هيئة السكة الحديدية – لا فنيا ولا اداريا
8-      طريقة اختيار قنديل انما جاءت للالتفاف على اتفاق فيرومنت الشفوي ولا توجد به او كثيرين معه مباديء او متطلبات اي وظيفة ولا يعرف احد معايير اختيارهم حتى نعرف اذا كانوا الاكفأ او لماذ ترك غيرهم
9-      الاعتماد على شخصيات بعينها يعزز قاعدة الاعتماد على أهل الثقة يوما بعد يوم
10-   عدم الاعتماد على الخبرات المصرية المثقلة بخبرة اجنبية كنموذج ( هاني عازر ) في مثل هذه المجالات هو تراجع  فكري
 
وفي العموم لا توجد رؤيا او خطة لاصلاح اي شيئ عند الدكتور هشام قنديل وخصوصا انه لم يبدأ شيئا حتى الآن  ليكمله .
 
واستكمالا للإخفاقات في هذا القطاع هناك ملاحظات لم يأخذ بها او يتم نطويرها وتناولتها وسائل الإعلام والخبراء أطرحها على من يتولى او سيتولى أمر الحكومة وقطاع النقل وهيئة السكك الحديدة تحديدا
1-      رفع مستوى الصيانة والتطوير بالهيئة كاملة بإستغلال الاراضي التى تملكها بدلا من تطوير محطة مصر كل سنة  
2-      تنفيذ جدول للتدريب الفني والاداري  لكل فئة وعرض مستويات مثيلات الهيئة بالدول المتقدمة ضمن خطة مستمرة
3-      مراقبة مزدوجة على المزلقانات من خلال فرد أمن مع الخفير لحمايته وتنظيم المارة ( سيارات وافراد )
4-      تقنين او تقليل المزلقانات العشوائية وضمها للعدد المعلن ( 1100-1760 ) وبنائها ووضع ضوابط واسلاك تمنع التجاوز
5-      تقليل مدة عمل خفير المزلقان من 12 ساعة الى 8 مع مراة الاعمار في الإختيار ( 20-40 ) سنه بحد أقصى
6-      الكشف الدوري على الخفراء والمنظمين لحركة القطارات والتأكد من عدم تعاطيهم لأى مسكرات او مكيفات
7-      الاستعانة بخبرات أجنبية لسد العجز في النواحي التدريبية والادارية المتقدمة والهندسة الفنية
8-      الإكثار من الزيارات الميدانية  للوقوف على المشاكل وحلها قبل ان تتحول لكوارث والبعد عن التقارير الورقية                 البعيدة عن الواقع وإبعاد مستشاري السوء
9-      إبعاد كل الاجهزة والمعدات التى انتهت مدة صلاحيتها وإخراجها من خطوط الخدمة وإستخدام قطع غيار ومواد أصلية للصيانة واصلاح الاعطال
10-   وضع لافتات للتوعية وبشكل واضح واصلاح حواجز المزلقانات  والتواصل مع الخفراء واستخدام التليفزيون للتوعية العامة
11-   رفع قيمة التعويض الى الدية الشرعية كمواساة وحق لاهل الضحية وتكون رسالة لتعرف الدولة قيمة الانسان وتحافظ على آدميته   


المقارنة

النسبة المئوية إرتفاعا بإعتبار السابقة 100%   أول 3 شهور لحكومة الدكتور  / هشام قنديل        آخر 3 شهور للحكومة السابقة      التقييم 
إجماليا إجمالي  حوادث مع / بلا ضحايا   جماعي  فردي  إجمالي  حوادث مع / بلا ضحايا   جماعي  فردي   
409 94   64 30 23   6 17 عدد الضحايا 
800 80   78 2 10 0 9 1 عدد الاصابات 
300 9 9     3 3     حرائق 
100 1 1     0 0     إصطدام
300 6 6     2 2     خروج عن القضبان 
163 26     26 16     16 عدد الحوادث الفردية  
167 10   10   6   6   عدد الحوادث الجماعية 
320 16 16     5 5     عدد الحوادث بلا إصابات 
193 52   27   إجمالي عدد الحوادث (متنوع )
527 174   33   إجمالي عدد الحوادث (ضحايا)


ملاحظة : تم  الاعتماد على موقعي اليوم السابع و الوفد لاحتساب الارقام من صفحات الحوادث
            مدة التقييم للحكومة السابقة من 17-5-2012 الى اول اسبوعين من عمل حكومة قنديل 17-8-2012 ومدة تقييم حكومة
قنديل من ( 17-8-2012 حتى امس 17-11- 2012


واخيرا لن نتقدم الا اذا تقدم الاكفأ في كل قطاع  دون اي حسابات حزبية او انتخابية او صلات قرابة او صداقة
واري مسئولية رئيس الوزراء بارزة في الحدث لانه من إختار أعضاء الحكومة او شارك في إختيارهم وعليه يعود متابعتها وخططها في كل المجالات وأعتقد ان الوزير ورئيس الوزراء  ذهبوا بهذا الملف للاسوأ حتى لو إستبعدنا الحادث الاخير من المقارنة المرفقة – واضم صوتي لصوت كل من يطالب برحيل قنديل وحكومته

وهذا نداء للسيد رئيس الجمهورية بتكوين حكومة قوية تناسب الوضع الاقتصادي لمصر في الوقت الراهن ويتم إختيار اعضائها بعناية طبق اسس ومتطلبات كل وزارة لتحقق طموحات هذا الشعب العظيم .


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تتفق - تختلف - غير مهتم