ليبق الإخوان فى بيوتهم
نشر فى :الخميس 24 يناير 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث :الخميس 24 يناير 2013 - 8:00 ص
إذا كنا لا
نستطيع أن نمنع حدوث العنف فى ميدان التحرير غدا. فأضعف الإيمان ألا نتطوع بتقديم
ذريعة له. ذلك أن أى عاقل لابد أن يتوقع احتمالات العنف فى أجواء الاحتقان المخيمة
على الشارع وبعدما تواصلت طوال الأيام الماضية عمليات التعبئة والتحريض. عبر وسائل
الإعلام. حين ركزت على تهيئة المتظاهرين لتوقع ما وصفته بعض الصحف بساعة المواجهة
التى يتبدى فيها الغضب الساطع وتشارك فيها مجموعات «الأقنعة السوداء». إعدادا لحرب
الشوارع التى تستلهم وتكرر إحراق واقتحام محكمة جنايات الاسكندرية. إلى غير ذلك من
رسائل التحريض التى أشرت إليها،.......................حتى آخر مقالة الاستاذ
الكبير فهمي هويدي . http://shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=24012013&id=d59328e4-5707-4583-86c9-3863028e3362 أمس.
وتأكيدا على كلام الاستاذ / فهمي هويدي
وتأكيدا على التضامن مع عنوان المقالة ومضمونها هذه محاولة
( مجرد محاولة ) لقراءة الواقع حسب المعطيات المطروحة
لا نتكلم في الغيب - فالغيب في علم الله وحده ولا يعلمه الا هو
ولكن استعرض الموقف بمصر من خلال المعطيات المعلنه حتى الآن والله وحده أعلم بما سيحدث قبل وبعد الذكرى الثانية لثورة الشعب ثورة
25 يناير
محاور الموقف داخليا هي ثلاثة
اطراف وطرف خارجي رابع واطراف كثيرة غيرهم او متشعبة منهم :
1-
مؤسسات الدولة :
-
متمثلة
في أزرعها الرئيسية وابرزها المخابرات –
القوات المسلحة – الداخلية بفروعها ومديرياتها والامن العام جميعها ظاهريا تبدي
تعاون مع الاخوان ( متمثلين في الرئاسة –
الشورى ) لكن بشكل خفي في اكثر الاحتمالات
تفاؤلا ستكون محايدة اذا ما تطورت الامور سواء قي هذه الاثناء او اي آن آخر اذا ما
احتد الصدام بينهم وبين المعارضة اذا ما تطورت الامور في اعقاب 25 يناير لان
التضحية بهم ( بعض الضباط ) ككبش فداء
امام الشعب سيكون هو السبيل لتطهير الذات ( ان جاز التعبير ) .
-
والحق
انه يوجد توافق بين الاخوان والجيش وجانب من الداخليه يعتبر بمثابة تلاقي مصالح
خاصة لكل الاطراف من ناحية وتحت غطاء صالح مصر وأمنها وحرصا عليها من التفكك
والتصادم ( هكذا يزعمون )
-
لكن اذا
ما تدهورت الاحداث لربما تتداخل هذه المصالح وكل طرف يقول نفسي نفسي وخصوصا
·
الداخلية
تعلم جيدا ان تورطها في قتل مزيدا من الشعب ربما يحولهم من سلطه الى مطاردين ومطلوبين
بلا أمان
·
الجيش
تعلم من تورطه في الشئون السياسية لعام ونصف ولن يغامر بالتصادم او حماية فئة من
الشعب على حساب جل الشعب
·
الاخوان
أنفسهم ربما يضطروا لقبول تنازلات اكثر مما طلب منهم لمعالجة الاحداث بعدما
يتيقنوا من تخلى المؤسستين السابقتين عنهم
2-
الإخوان بحزبها بمحبيها بالاحزاب المؤيدة والمتعاطفة معها :
-
الاخوان
اعتادوا على خوض وتحمل صراعات عبر عقود ولكنها كانت ضد الدولة بظلمها لذلك كان كل
المنصفين معهم وهذه هي المرة الاولى والمواجهة الثالثة مع المعارضة في الشارع
وخسارتهم حتمية اذا استمروا على ما هم
عليه
-
القاعدة
العريضة منهم تحتفظ بتربية اسلامية
واخلاقية سليمه الا ان كل هذا الرصيد يتلاعب به اربعة من قيادات الجماعة ( بديع –
الشاطر – غزلان – عزت ) مع حفظ الالقاب – مستغلين نظرية التوحد الكلي مع شخص
المرشد والتوحد الجزئي لدوائرهم التنظيمية بطبقاتها وهؤلاء الاربعة يتبعهم 13 عضو
مكتب ارشاد هم تكملة الـ 16 ويدنوهم تنظيميا اكثر من 120 عضو بمجلس شورى الجماعة لا
يعرف الشعب المصري اسماء حتى ولو 10 من
منهم ناهيك عن منهجهم وطبيعة علمهم وطريقة تفكيرهم نزولا بالتنظيم حتى المجموعات الخماسية وهي تصب في هدف ظاهره
حسن والوصول اليه هو المستحيل بعينه ( وهو الخلافة ) بحالها الذي جاء بعد جهد خاتم
النبيين وصحابة تربوا على يد خير البرية - ويتناسون ان قامات كبيرة مثل السنهوري وطارق
الشاوي وهم اصحاب مقام رفيع وصحة عقيده وعلم بشئون الفقه والسياسة والقانون اعظم
من الــ16 +120+وكل الاخوان بمرشدهم – عاشوا حياتهم كلها بحثا في مثل هذا وتوصلوا
ان قيام تحالف اشبه بعصبة الامم او الاتحاد الاوروبي او تطوير مؤتمر الدول
الاسلامية هو البديل العصري للخلافة ذلك ان دمج اكثر من 80 دولة اسلامية 56 منهم
ممثلين في المؤتمر والباقي يقتربون – دمج كل هذا مع تعدد مذهبي وطائفي واختلاف
ثقافات ولغات واقتصاديات واجتماعيات وعملات وقوات وانظمة حكم .....الخ هو في حقيقة
الامر فوق القدرة البشرية وان وجدت النوايا فصخور
تحطيمها موجودة بكل مكان ويكفي ان نذكر مثلا واحدا بدولة حكمها ملكي
واحتياطيها 150 مليار دولار كيف لها حكما وشعبا ان تزوب في دولة حكمها جمهوري
وديونها الخارجية والداهلية تفوق هذا الرقم بالجنيه المصري طبعا لن نتخطى الصعاب
الداخلية ونتحدث عن تربص الغرب بأمواله وقواته يقابلهم ضعفنا تمسكنا بالصغائر
وتلرك الرسالة والدعوة التى هي منهج متكامل وليست نصا مفردا او فقها متعددا .ولن
يتدخلوا لان المشاكل الداخلية ربما تغنيهم
عن التدخل اصلا وهذا ما نراه من حولنا بكل
مكان – ما تقدم ليس دعوة لاسباط الهمم ولكن نذكره لنوضح فيما يفكر الاخوان بعيدا
عن المجرة الكونية بأثرها
-
طمع
الاخوان ونظرهم للغاية ( وان حسنت ) اعماهم عن ركوب وسائل انستهم الثورة والثوار
واعتبروا انفسهم قاموا بها بمفردهم او انهم اوصياء على الشعب لمجرد انتخابهم لهم
رغم ان من انتخبهم اما لصلاحهم او لنصرة المشروع الاسلامي او ليأخذوا فرصتهم كانوا
مع بدايات الثورة اكثر من 20 مليون ( اخوان – نور – وسط – حضارة ) نزل العدد
بالرئاسة الى 13 مليون وبالاستفتاء الى 10 مليون ونصف ولو تم عمل تصويت باشراف قضائي كامل وبنزاهة
وبعيدا عن الاعيب الانتخابات لنزل العدد لـ 8 في اقصى تقدير
-
نرجع
لاصل الموضوع : الاخوان واجهوا المعارضة في الشارع اربع مرات – في الذكرى الاولى
للثورة – و شباب الاخوان عند مجلس الشعب – وجمعة كشف الحساب – احداث الاتحادية
-
قابل
هذذه المواقف الاربعة وهي تصاعدية بدأت
برفع احذية ثم تطورت الى ضرب بالحزام ثم كرات اسمنتيه ثم خرطوش وحي فدم – كل هذا
قابله من الط رف الاخر بالمثل وأشد بيد ان ماتقدم يتجه لسقف جديد في المواجهة
3-
المعارضة بتنوعها :
-
سواء
معارضة حقيقية او مخلفات الحزب الوطني سلميه او غير سلميه هدفهم جميعا واحد ورغم
الحسرة لتجمع ثوار حقيقيون مع فلول نظام كانت الثورة ضدهم منذ شهور والان يلبسون
لباس الثوار ورغم ان الاخوان هم من اوجدوا اسباب انضمام الشامي مع المغربي بعد
الاعلان الدستوري الذي جاء غطاء لمخخط وهمي لانقلاب مسلح وبعد أكثر من شهرين على
اعلانه مازالت الاسماء المتهمة طليقة ولا يوجد دليل واحد على هذا المخطط
-
الحق ان
المعارضين من الثوار لديهم مطالب وحقوق يتلاعب بها الاخوان عبر الرئاسة وعبر
السلطة التشريعية ومحاولات متكررة منهم للسطو على السلطة القضائية ولكن غابت عنهم
الحكمة بالاستعانة بالفلول
-
والحق
ايضا ان الاعيب الفلول لا سقف لها وهذه الظروف اجواء خرافية لم يكونوا يحلموا بها
ابدا
-
وقيام
المعارضة سواء الحقة او ظلها من قاموا بحرق مقرات الاخوان ومحاولات التصعيد عند
الاتحادية على سيارة الرئيس والتهديد المستمر بإسقاط النظام ورد العنف بالعنف
ومحاولات الاهانة المستمرة والساباب المتبادل للرئاسة بعضها صواب وكثيرها يمثل
دعوة للتصعيد الى مالا نهاية .
4-
القوى الخفية وألاعيب العدو الصهيوني بأخطوبوطيته الملعونه :
-
موجودة
في كل موقف مؤلم مررنا به بعد اعقاب ثورة 25 يناير سواء بشكل مباشر من خلال
عملائها او بتوجيه واستغلال للمواقف من خلال احداث فتن وتسريب اشاعات تحدث مصائب قبل تكذيبها من
اطرافها .
-
ولن يهنأ
لهم بال الا بعد إحداث تصعيد شكله يحوم في الافق قبل ساعات قليلة من ذكرى اطهر
ثورة العصر الحديث
اما عن الاطراف الاخرى وبعضها جزء من الثلاثة السابقة
وبعضها قد يمثل مشكلة بذاته او ربما يقلب الطاولة على الجميع
-
الاحزاب
الوسطية :
·
ستتجنب
النزول الا قليلا وحتى من سينزل منهم سيكون اما متفرج او فار من حمل دم احد الطرفين .
-
الأولتراس
بالقاهرة – بورسعيد
:
·
وارد جدا
ان يكونوا هم شرارة اي حريق واحداث فتنه
دون سعي منهم لها ولكنهم لقلة خبرتهم وحماسهم المتضاد يجعل منهم صيدا سهلا
لاي طالب فتنه ليشعل الموقف من خلالهم
-
الأقباط :
·
وقفوا
بجانب شفيق وهذا حقهم في الاختيار وللامانة قبل احداث الاتحادية لم يكن من سابقة
مواجهة بينهم وبين الاخوان ولكن التصعيد الخطابي من حجازي والبلتاجي وغيرهم يجعل من خوفهم ونزلولهم ضد الاخوان وبقوة امر
شبه مفروغ منه
-
الجماعات
الاسلامية بعد المراجعات :
·
بين
نارين – نار حماية الاخوان ومساندة اصدقاء السبعينات والثمانينات وبين ندالة
الاخوان معهم في آخر عقدين وتخليهم عنهم في كل مقام ومقال – وبين نار تنفيذ وعود
المراجعات ونار الخوف سقوط الاخوان ليأتي من يزج بهم في السجون مرة اخرى
.........لذلك سيكون قرارهم حاسم اما سلبا او ايجابا
·
متمثلة في
الرئاسة والاجهزة السيادية والحرس الجمهوري ستكون قادرة على حماية الرئاسة
اكثر من المرة السابقة ولكن لن تستطيع التدخل لاحداث تغيير في الشارع وستكون
تطورات الموقف خارج سيطرتهم الا في حدود حماية الرئيس
·
دورها
محايد بطبيعة الحال ولكن ستساند اي توجه شعبي ضد النائب العام او ضد السلطتين
التنفيذية والتشريعية في حال وقوعهم في اخطاء قانونية او دستورية واردة
-
السلطة
التشريعية :
·
مجلس
الشورى وتحويل التشريع له احد اهم الاسباب الرئيسية – مع الاعلان الدستوري 22
نوفمبر لتحويل ذكرى الثورة من احتفالية لرغبة في احداث ثورة جديدة
-
النقابات
المهنية والعمالية :
·
مع
المطالب الفئوية وسوء الاحوال المالية وارتفاع الاسعار سينضموا لاى تظاهرة وبكل
سهولة الا من النسبة التى تمثل الاخوان داخلها
من أجل كل ما تقدم ندعوا الله
ان تكون الخسائر في اضيق الحدود ( نعم خسائر ) وهذا وقوعه هو الامر البديهي الذي
نتمنى الا يحدث
فمتوقع :
بعد
-
اصرار
الاخوان على تحويل دفة اي امر لصالحهم بعد وصولهم للرئاسة وغض الطرف عن اي مطالب
للمعارضة
-
السعي
لامتصاص الوقت بحوار وطني بلا معالم او اهداف او حتى ادنى آليات تطبيق نتائجه
وانسحاب كل الاحزاب التى شاركت حتى الوسطية منها وحتى من كان يرأس هذا الحوار
وخصوصا بعد تصريحات فهمي و غزلان انه غير ملزم لهم
-
حماية
نفس مواد قانون الانتخابات التى ادت لحل البرلمان دستوريا وقانونيا بما يؤكد على
معنى يفرض نفسه
-
تطورات
الامور في بعد المحافظات مثل الاسكندرية ( حرق محاكم ) بورسعيد ( هجوم على مدينة جامعية ) التحرير (
بدا اشتباكات ) الاولتراس ( محاصرة والتهديد بإقتحام اماكن عدة ) محاصرة الاحزاب
الاسلامية لمدينة الانتاج الاعلامي مرة
اخرى
-
التهديد
بثورة اسلامية في حال اقاط الرئيس
-
الشحن
والثأر المتبادل من جانب ( الثوار ) لما حدث لهم عند الاتحادية ) ومن جانب الاخوان
( لحرق مقراتهم من قبل )
-
تخلي كل
قوات الامن بدمياط عن حماية عصام سلطان
ورفاقه وهو ما يعد رسالة من الداخلية للاخوان بأنهم ليسوا طرف اذا ما وقع اي
اشتباك ( لا قدر الله )
-
غلق
الاخوان لكل طرق الاعتراض عليهم المتعارف عليها في كل الديمقراطيات في العالم
بالاستجابة ولو نسبيا لمطالب مشروعة من المعارضة
-
غلق
المعارضة لكل سبيل للتواصل او طرح افكار مشتركة لتليل الاحتقان
أن يحدث الأتى خلال 3 ايام او او اسبوع ( هذا الجزء خيالي ولا
اتمنى حدوثه ) لان مصر لا تحتمل اقتصاديا فترة انتقالية جديدة ولو لشهر واحد
-
تبدأ
مظاهرات حاشدة تمليء التحرير وتجوب شوارع العاصمة وبعض المحافظات
-
يتطور
الحماس لاعادة اقتحام وحرق بعض مقرات الاخوان والحرية والعدالة
-
يشتبك
شباب الاخوان مع بعض المتظاهرين وتقع خسائر بشرية
-
توجه بعض
المظاهرات بإتجاه الاتحادية
-
يحاول
حازمون ومعاونيهم اقتحام مدينة الانتاج الاعلامي للرد
-
ينزل
الجيش وربما بموعد قريب من نفس توقيت نزوله منذ سنتين بأعداد متزايدة
-
مالم
تتطور الامور لما هو أسوا – سيكون وجود الجيش بمثابة انقلاب عسكري وليس داعما لفئة
على حساب اخرى
-
وضع
الشرعية والتفاوض على مطالب اشد من التى تمنتها المعارضة
-
ينتهي
الامر بالاتفاق على انتخابات رئاسية مبكرة بعد 6 شهور
لذا
اضم صوتي لصوت السيد: فهمي هويدي وعلى الاخوان تحمل اقل الضررين بتلقى
الضربة وتمريرها لان عاقبة ردهم عليها ربما ستكون نهايتهم – او - مواجهات معلوم
بدايتها والله وحده من يعلم متى والى ما تنتهي .
ارجو الا اضطر لمقاطعة التواصل خشية الوقوع في فخ فتنة
كالتى وقعت في اعقاب الاعلان الدستوري المشبوه
تحياتي ومنياتي لمصر والمحسنيين والطيبين والمخلصين من
اهلها بكل خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم