الأحد، 2 ديسمبر 2012

عمرو أديب ..........في الميزان


عمرو اديب .............ما له وما عليه



حتى لا نظلم الناس وندوس على تاريخنا بأرجلنا ...حتى يحترمنا غيرنا ...حتى لا نضلل الاجيال القادمة ...حتى نعطي لكل ذي حق حقه  .

إليكم عمرو اديب في الميزان :

ما لــــــــــــــــــــــــــــــــه

-          هو اول إعلامي تعرفه مصر عبر إذاعة خاصة -  نجوم إف إم

-          هو اول إعلامي يقدم برنامج توك شو في العالم العربي  عام 2000

-          هو اول إعلامي يقدم فقرة دينية في برنامجه

-          هو اول إعلامي يخصص فقرة للمرأة

-          هو اول إعلامي يعرض مراجعات الجماعة الاسلامية على الرأي العام مع مفكر كبير

-          هو اول إعلامي يتنازل عن جزء من نجوميته ويشرك ثلاثة من افضل المحللين والاكثر ثقافة على المستوى السياسي والقانوني كمقدمين في برنامج ساهم مع طاقمه في وصوله لمستوى عالمي

-          هو اول إعلامي يقوم بعمل لقاء تليفزيوني مع المرشد العام للإخوان السيد / مهدي عاكف عام 2008

-          هو الاعلامي الوحيد الذي  توالى نجاحه بقناة واحدة لمد 14 عام متتالية رغم انه يبث على قناة مشفرة

-          هو الإعلامي الوحيد الذي أغلق برنامجة في النظام السابق لمدة 6 شهور بسبب صدامه مع جمال مبارك واحمد عز  

-          هو أكثر الإعلاميين استضافة لقيادات الاخوان المسلمين في عهد النظام السابق

-          هو أكثر الاعلاميين حرصا على تحقيق توازن عددي وتنظيمي في أي مناقشة حوارية او تحليل سياسي

-          هو الأكثر ثقافة  وبذلا لجهد في التحضير بين مقدمي البرامج  لكل فقرت برنامجه

-          هو الأكثر تقبل للنقد من المتصلين ولا يبادر لقطع الخط مثلما يفعل كثيرين عبر اشارات لغرف التحكم

-          هو من قدم فقرات  انت تسأل والاخوان تجيب – بشكل متحضر على مدار آخر 4 شهور  

-          هو من قدم دعما لمشروعات خيرية كثيرة مثل 30 سيارة اسعاف لاهلنا بغزة – سيول سينا ....الخ

-          هو اكثر الاعلاميين في تلقي التهديدات من السلطة السابقة والحالية وداعمي  الانظمة الحاكمة

-          هو اكثر الاعلاميين  تضررا بالشائعات سواء في حياته العملية او الأسرية

-          هو الإعلامي الأكثر جرأة في طرح موضوعات جديدة بطريقة متناسقة مع عادتنا الإجتماعية والدينية .

-          هو الإعلامي الأكثر علما وحرصا على طرح الانتخابات وقواعدها وأنظمتها بمصر ودول متقدمة بشكل مبسط

-    هو من عارض تقييم الرئيس على 100 يوم وانصفه وقال جرائم عقود لا يصلحها 100 يوم او 100 شهر

 
ما علــــــــيــــــــــه

-          لا يوجد عنده سقف للنقد قد يصل لوصف الإهانة عند البعض -  ونقد مبالغ فيه عن البعض الآخر

-          له سقطات لفظية أحيانا على الهواء

-          ثقة بالنفس قد تصل للغرور أحيانا -  كثيرا ما يمدح برنامجه 

-          اول من استضاف عالم شيعي وفتح باب فتنه يصعب إغلاقة

-           اتهام منتخب مصر بسوء السلوك في جنوب افريقيا – اثناء كأس العالم للقارات

-          ساهم مع غيره من إعلامي مصر والجزائر في النفخ في مشكلة المباراة الفاصلة بيننا وبينهم بالسودان

-          يظهر تحيزه للتيار الليبرالي – وان كان هذا النهج نوعا مقبولا عند الغرب

 ولكل إنسان مزايا وعيوب لأن الكمال لله وحدة والعصمة للأنبياء بحوله وقدرته سبحانه جل شأنه

هذا هو عمرو اديب لمن يهاجموه ويهددوه وربما لم يشاهدوا له حلقة واحدة – واعتمد على لقطة لثواني ومجتذئة من سياق حوار لساعات – وربما لا يعرف شكله  او يسمع صوته وحتى يعرف لماذا يهاجمه او يسبه او يهدده !!

 

أدعوكم ونفسي بتقوى الله – والقسط  في التعامل مع من تحب ومن تكره – والحكم على الناس بعيدا عن هوى النفس

وأخيراأن تختار إنسانة محترمة مثل الدكتورة / رباب المهدي وهي ليبرالية التوجه – مساندة الدكتور / عبد المنعم ابو الفتوح  وهو اصولي التوجه . في الانتخابات الرئاسية وتحملها لطعن في ثوابت دينها وتصبر ...لا لشيء الا لتغليب الصالح العام فهذا أدعى  لي ولكل من ينسب نفسه لاي دين ان يكون عادلا في الحكم على الناس بنفسه دون وصاية من غيره .وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية او الفئوية الضيقة

الإعلام : رغم قسوة تحليلاته - وتجاوز البعض فهو : 
          من ساهم بثقافة تخلت عنها الدولة , وفضح لتجاوزات وفساد متشعب , رفع معدل التوعية عن العامة , حرك من طموح النخبة , كشف الغبار عن مفكرين ومثقفين كان النظام السابق يمنعهم من الظهور في تليفزيون الدولة , نشر مشروعات وبرامج مرشحي البرلمان والرئاسة , أعطانا حقوق لمتابعة تفاصيل المشروعات الحكومية وتقويمها , جعل المواطن العادي يعرف ويناقش ميزانية دولته ومحيط عمله , و......الخ

مع التسليم بوجود سلبيات يمكن اصلاحها بعقوبات او غرامات أقول ان الضغط على الاعلام بهذه الطريقة الشرسة وراءه سوء نيه ودعوة لعودة اللناس للظلمات .
 

 تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

هناك تعليق واحد:

  1. يا استاذ ابراهيم النظر لعمرو اديب على انه أول و أول و أول بيفكرنى بفيلم عن احد الابطال الذين قاوموا النازى فى أحد بلدان اوروبا كان عندما يهاجم الجنود النازيين و معه رجال المقاومة لا يهاجم إلا فى الايام المقمره و كان يرتدى وشاحا ابيضا اثناء الهجوم.الظريف فى القصة انه اصبح ايقونه للثوار و قائد لهم ثم نكتشف فى نهاية الفيلم انه كان عميل للنازى و كان يقدم الثوار لقمه سائغة للقتل و الوشاح كان مجرد علامة حتى لا يقتله الالمان وسط المعركة بالخطأ....اخوك الصغنن حازم

    ردحذف

تتفق - تختلف - غير مهتم