من معتزل للأحداث من 22-11 : 8-12-2012 بعد ان تيقنت من توافر كل
اركان الفتنة - بين اعلاني الدستور .
نحاول معرفة الفرق بين الفيلم الهندي - الكرتوني - والواقعي
نحكي عن الاول والثاني ثم نفترض جدلا واقعية احدهما او كلاهما .
وسبب تسمية الروايتين بهذا الاسم ان اطراف المؤامرة احرار ولم يتم
القبض عليهم او مسائلتهم او حتى منعهم من السفر !!!
وسياق ما نتكلم عنه فالمعارضة المريضة تتصارع مع قيادات الاخوان
البليدة ايهما يدمر مصر اولا
اما المعارضة الحقيقية بالحق وللحق – وجزء من شباب الاخوان الاحرار
فكرا والمتدينين صدقا والمعتزين خلقا لا يشملهم مانكتب
اولا الفيلم الهندي :
طرح بعضا من اعضاء الجماعة سيناريو اقرب لافلام الهند العجيبة مثل
فيلم - التوأمان - وملخصها وعلى طرح سينمائي
يوم الاربعاء والخميس 5& 6-12-2012
600 بلطجي ومسلح سيتسلقون اسوار قصر الاتحادية لقتل رئيس الجمهورية
مزودون بأسلحة ثقيلة و200 مسلح سيقومون في ذات اللحظة بإقتحام مبنى التليفزيون
ومعهم طاقم يدير استوديو ويسودون جميع القنوات الا واحدا سيديره ذلك الطاقم
ويعلنون وفاة رئيس الجمهورية وتعيين مجلس رئاسي ليدير مرحلة انتقالية للبلاد بعد
ان يكون بلطجية وثوار آخرون بتواطئ من عناصر من الداخلية يضعون ايديهم على قيادات الاخوان ومعاونيهم .
ما طرحته ما هو الا اجابة لسؤال لصديقي لماذا توجهت جماعة تهاجم
المعتصمين حول الاتحادية وبشهادة الاخوان ما كانوا الا 10-17 خيمة خاوية تركها
ساكنوها وهربوا بمجرد رؤية الاخوان قادمون عن بعد
وهنا فاجئته ببضعة اسئلة وهكذا جاءت اجابته – بصيغة مقاربة
1-
لماذا لم يتخذ الرئيس ونائبه ومستشاره ووزير عدله الاجراءات القانونية
حيال الموقف ؟
المعلومات كانت سريعة ولم يكن هناك وقت للاجراءات الرسمية
2-
بعد تدخل الاخوان وحل المشكلة لماذا لم يتم تقديم المخططين والمحرضين
ومن سند اليهم التنفيذ للعدالة ؟
وسائل الحصول على هذه المعلومات غير قانونية وسيتم الطعن عليها
3-
نفس المخطط بفصله الاول جعله الرئيس سببا لاصدار الاعلان الدستوري
فلماذا لم يتم مراقبة واخذ الحيطة لقانونية المعلومات هذه المرة ان صحت الرواية
الاولى قبل الاعلان والثانية قبل الاقتحام ؟
القضاء مسيس وسيصلهم خبر وسيكونون في حيطة اكبر
4-
ما ذكرتهم من معاوني الرئيس مستشارين ويستطيعوا ايجاد وسيلة لاصباغ حجة
لوسيلة الحصول على المعلومة في حال تعرض الامن القومي لمخاطر مفاجئة ؟
لا اعلم لماذا او ربما لم يأخذ رايهم حينها .
5-
لماذا افرج وكلاء النيابة عن المقبوض عليهم ومن قال الرئيس انهم بلطجية
وعلى علاقة بسياسيين ؟
وكلاء النيابة متآمرون لصالح عبد المجيد محمود والنظام السابق
6-
بعد القبض على العناصر المسلحة من المتظاهرين ( على حد زعم الرئيس
بخطابه ) لماذا لم يقدم الاخوان ضحاياهم ومن قاموا بالامساك بالبلطجية من طرف
الاخوان لتتكامل اركان القضية ويستطيع وكيل النيابة اكمال اجراءات القضية لحبس
المتهمين والقبض على المحرضين والمخططين وتخليص البلد من شرهم ؟
الاخوان دائما يعالجون ضحاياهم بعيدا عن المستشفيات الحكومية وتحفظهم على مدنين غير قانوني
7-
لماذا الوم وكيل نيابة لافراجه عن مقبوض عليه ومصاب بتهمة قتل او
التعدي على اشخاص مجهولين وبدون شهود
وبدون تحريات – في هذه الحالة هل من واجب وكيل النيابة تلفيق قضية مجاملة للرئيس
ام البحث عن المعتدي على هذا الشخص ؟
بغدا ستكشف الايام عن هذه المؤامرة ووقتها ستعلم ان القضية صحيحة
ومؤامرة لهدم الدولة
8-
من باب الجدل البيظنتي– سأصدق كل ما اجبتني به ولكن اتعجب من دعوة
الرئيس للحوار مع متآمرين ومصرين على التآمر ؟
الرئيس يريد العبور بالبلد لبر الامان
9-
طالما القانونيون الثلاثة حول الرئيس لم يكن لهم دور في الاعلان
الدستوري الا واحدا بجزء ومن مادة واحدة من اصل 6 مواد ولم يكن لهم علم او دور في حماية الرئيس في الشق الثاني من المؤامرة ؟
للاخوان مصادرهم وهم يعلمون ويتحركون لحماية الرئيس بنفسهم طالما
مؤسسات الدولة تعجز عن ذلك
10-
لو صدقت كل هذا المخطط هل له
ان ينجح بدون التنسيق مع الداخلية والجيش ؟ والتنسيق مع السيسي تحديد ؟
أكيد
11-
طيب ليه وافق الرئيس على دعوة الجيش للقوى السياسيىة ثم تراجع وتم
الغاء الدعوة ؟
الاجابة أتت مني كما طرحت السؤال اشفقت على صديقي فأجبت
: لان اجتماع هذه القوى مع قادة الجيش
والتباحث في احوال البلد والتواصل لاحقا حولها وتبادل الاتصالات سيمثل اختراق
للجيش وهو ما يمثل مزيد من توريطنا وتوريط الجيش في مزيد من سياسة من جديد ( وهذا
هو الامر الوحيد الذي اتفقت انا وصديقي على صواب الرئيس فيه في كل ماسبق )
هنا انتهى حواري مع صديقي ولكن يوجد قاسم مشترك في الجملة الاخيرة من
اجابة سؤاله رقم 7 وما قاله نائب الرئيس بأنه اطلع على اركان المؤامرة بنفسه
؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!! فأين هي بعد مرور اسبوعين عن الاحداث الدامية و 4 اسابيع من
الاعلان الدستوري
وقبل ان نذهب لفيلم الكرتون ومن باب الانصاف :
توجد نقطة مضيئة في وسط هذا السواد وهي : فيما حدث في
هذين اليومين (اواخر اليوم الاول ومنتصف اليوم الثاني ) ان بعض شباب الاخوان كانوا
يتركون البنات وبعض المتظاهرين الاشراف يذهبوا
بعيدا عن اعين قادة الهجوم ( ومن اجل ذلك ذهدوا في ذكر اسمائهم واوصافهم
حماية لهم ) ومثل هؤلاء ربما خدعوا وفوجئوا بوحشية الاعتداء
وللامانة وجب التنويه لحسن صنيعهم .
ثانيا الفيلم الكرتوني :
قبل يومين تحديدا بمداخلة من احد اعضاء الجماعة على حد ما عرف بنفسه
ويدعى ( ياقوت ) في مداخلتين مع جابر القرموطي وعمرو اديب سرد متطوعا وبدون اي صفة
رسمية سيناريو آخر مقارب للاحداث الخيالية للفيلم الهندي ولكن بإختلاف :
-
المخطط
بالاتفاق مع دولة عربية شقيقة تستضيف المخطط الاعظم شفيق .
-
تم كشف
المؤامرة بتعاون مخابراتي بين الدولتين !
-
عدد
افراد عصابة السطو على القصر 150 بدلا من 600 !!
-
بعد تسلق
السور سيقومون بالخطف بديلا عن القتل واخفاء المخطوف وادعاء انه هرب لقطر !!!
-
سقط ذكر اقتحام
مبنى التليفزيون من الرواية الاولى !!!!
-
فيما عدا
ما تقدم تطابقت احداث هذا الفيلم مع سابقه
واخيرا ومن منطلق جدلي سنفترض واقعية صلاح ابو سيف في الفيلمين
او احدهما وهنا يتوجب طرح اسئلة كثيرة نذكر منها :
-
كيف
لمخابرات دولة ( انكرت تلك الدولة طبعا. ما سبق ) ان تتعاون مع مخابرات دولة اخرى
على حساب رئيس دولتها ؟
-
لماذا
اطراف المؤامرة التى ادخلتنا هذه الدوامات خارج اسوار السجن ؟؟
-
كيف دخلت
اموال تمويل المؤامرة المزعومة طالما المخابرات ترصد تفاصيلها منذ البداية ؟؟؟
-
هل من
المنطقي ان يكون الاعلان عن المؤامرة يكون عبر تسريبات وطرح من افراد وتغيب اجهزة
الدولة وتصمت ؟؟؟؟
-
من تم
القبض عليهم وتم ضبطهم بمعرفة مدنيين – لماذا لم يتقدم من امسكوا بهم وبأحرازهم ليتم اثبات الحالة ؟؟؟؟؟
-
كيف و
الفيلم الاول والثاني مرتبط ذكره بالاتحادية وهذا يعني ان هذا تلى الاعلان
الدستوري – ان الاعلان الدستورى كان محاولة استباقية لتفويت الفرصة على نجاح
المؤامرة ؟؟؟؟؟؟
-
اين
الادلة على اي مرحلة من مراحل المؤامرة المزعومة
-
وأسئلة
كثيرة ذكرنا بعضها وسبق ذكر بعضها بين السطور ويتبقى في النفس الكثير ووو !
ستظل الروايتين محل خيال مالم يتم تقديم ادلة صحيحة وحبس مخططوها ومحرضوها
ومنفذوها - ويقدم الى العدالة كل الاطراف مهما كانت اسماؤهم
ليأخذ التحقيق مجراه وبالقضاء لا غيره يكون الفصل باحكام ملزمة للكافة . العدل لا يتجزأ
نعتذر عن الاطالة ولكن كما نعلم الفيلم الهندي يبدا في يوم
وينتهي في يوم آخر هذا قبل ان تتطور بليود الشرق وتنافس هوليود الغرب
ونستمر نبحث عن الحقيقة ولا ننسى ما حيينا ان
( البر لا يبلي و الذنب لا ينسي و الديان حى لا يموت فأفعل يأبن أدم كما تشاء فكما تدين تدان )


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تتفق - تختلف - غير مهتم